في الحديث الرقيق «إنَّ اللهَ ليَرضى عنِ العبد: أن يأكلَ الأكلَةَ فيحمَده عليها، أو يشربَ الشَّربَةَ فيحمَده عليها»
يلفتني مصدر المرّة (الأكلة، الشربة) المرّة الواحدة
هؤلاء الذين يحمدون بعد كلّ مرّة، لا ينتظرون وليمة ضخمة، أو حدث استثنائي أو نجاح خارق، حتى يدركوا نِعم الله عليهم.
يلفتني مصدر المرّة (الأكلة، الشربة) المرّة الواحدة
هؤلاء الذين يحمدون بعد كلّ مرّة، لا ينتظرون وليمة ضخمة، أو حدث استثنائي أو نجاح خارق، حتى يدركوا نِعم الله عليهم.
هذه (المرّة) الصغيرة والعادية، لكنّها مُوجبة لرضى الله (إنّ الله ليرضى عن العبد) وهي صيغة رقيقة ولطيفة لعِظَم شأن الفعل
هؤلاء الذين يشعرون بنسبة الفضل للمُتفضّل الأوحد عقب كلّ حدث.
هؤلاء الذين يتلمسّون فضل الكريم وفاعليته في تفاصيل حياتهم.
هؤلاء الذين يتلمسّون فضل الكريم وفاعليته في تفاصيل حياتهم.
مَن يُريد الرضا، فليتّتبع الحمد في تفاصيل حياته، عقب كلّ فعل وعقب كلّ حدث، فإنّ هذا من موجبات الرضا ومن دواعي تحقّقه.
وفلسفة "مصدر المرّة" هذه تتكرّر في الأحاديث
مثل دخلت امرأة بَغيّ الجنّة في كلبٍ سقته، بالرغم من أنّ البغي صفة ملازمة، وأنّ الكلب كلبٌ واحد والسُقيا سُقيا واحدة، فغفر الله بـ (الفعل الواحد) ذنوب (الصفة الملازمة).
وكذا (الكلمة) الواحدة التي تخرج من لسان المرء لا يُلقي لها بالًا..
مثل دخلت امرأة بَغيّ الجنّة في كلبٍ سقته، بالرغم من أنّ البغي صفة ملازمة، وأنّ الكلب كلبٌ واحد والسُقيا سُقيا واحدة، فغفر الله بـ (الفعل الواحد) ذنوب (الصفة الملازمة).
وكذا (الكلمة) الواحدة التي تخرج من لسان المرء لا يُلقي لها بالًا..
جاري تحميل الاقتراحات...