من حقك أن تؤمن بهذه الرواية.
ومن حقك أن تدافع عنها.
ومن حقك أن تثبت صحتها.
ومن حقك أن تفنّد كل الشبهات حولها.
ولكن ليس من حقك أن تقنعنا بأنّ ديناً يقدم هذا التعليمات للناس هو دين لصالح الحياة.
عقلي لا يستوعب بأنّ هذه التعليمات تصنع أشخاصاً إيجابيين أو مفيدين للحياة.
ومن حقك أن تدافع عنها.
ومن حقك أن تثبت صحتها.
ومن حقك أن تفنّد كل الشبهات حولها.
ولكن ليس من حقك أن تقنعنا بأنّ ديناً يقدم هذا التعليمات للناس هو دين لصالح الحياة.
عقلي لا يستوعب بأنّ هذه التعليمات تصنع أشخاصاً إيجابيين أو مفيدين للحياة.
سبق أن قلت بأنني أقرأ كتباً للحشوية منذ القرن الثالث الهجري تتحدث عن فساد الزمان ووصول الحياة إلى آخر عمرها وأنّ كل ما أخبر به الرسول قد وقع وقد حان الاستعداد للرحيل وانتظار يوم القيامة.
طيب، استمرت الحياة بعدهم 1000 سنة، وكل الأمم تتنافس على المستقبل وما زالت.
طيب، استمرت الحياة بعدهم 1000 سنة، وكل الأمم تتنافس على المستقبل وما زالت.
بعيداً عن صحة ثبوت الرواية أو عدمه؛ لماذا لا نفترض بأن هذه المرويات لها مقاصد ظرفية خاصة بسياق النبي!
لماذا لا نفترض بأنّ الهدف منها هو غرس حكمة معينة في العقل الجمعي آنذاك؟
بيننا وبين هذه الرواية (على فرض صحتها) أكثر من ألف سنة؛ فلماذا نلغي السنن الكونية في تطور الدلالة وتغيرها؟
لماذا لا نفترض بأنّ الهدف منها هو غرس حكمة معينة في العقل الجمعي آنذاك؟
بيننا وبين هذه الرواية (على فرض صحتها) أكثر من ألف سنة؛ فلماذا نلغي السنن الكونية في تطور الدلالة وتغيرها؟
لماذا نلغي النسبية ونعطي الكلام عمراً أطول من عمره؟
لا يوجد مُنتَج إلا وهو خاصع لظرفه الذي تخلّق فيه؛ فلماذا لا نتعلم اللسانيات واللغة الاجتماعية وتحليل الخطاب حتى نفهم بأنّ كلاماً قيل قبل 1000 سنة ليس موجّهاً لعقولنا ولا لسياقنا ولا لأفهامنا!
وأنّ من يكلّفنا به جاهل مركّب.
لا يوجد مُنتَج إلا وهو خاصع لظرفه الذي تخلّق فيه؛ فلماذا لا نتعلم اللسانيات واللغة الاجتماعية وتحليل الخطاب حتى نفهم بأنّ كلاماً قيل قبل 1000 سنة ليس موجّهاً لعقولنا ولا لسياقنا ولا لأفهامنا!
وأنّ من يكلّفنا به جاهل مركّب.
متى نعي بأنّ صحّة الثبوت لا تعني صحّة القبول!
حتى لو ثبت علمياً بأنّ كلاماً قيل في عصره هو صحيح من حيث الثبوت فهذا لا يعني أنّه مُطلق الصحة بلا حدود ولا قيود.
الشجرة التي تزرع في أرض ليس بالضرورة أن يصلح زراعتها في مكان آخر حتى لو توفّرت كل العوامل الأرضية للزراعة.
حتى لو ثبت علمياً بأنّ كلاماً قيل في عصره هو صحيح من حيث الثبوت فهذا لا يعني أنّه مُطلق الصحة بلا حدود ولا قيود.
الشجرة التي تزرع في أرض ليس بالضرورة أن يصلح زراعتها في مكان آخر حتى لو توفّرت كل العوامل الأرضية للزراعة.
معضلتنا الكبرى هي أننا نتحارب على تحديد الأحكام بينما مشكلتنا الحقيقية هي في كيفية الفهم والتحليل والاستنتاج لأنّ عقلياتنا فقهية وليست فلسفية.
عندما نعالج مسألة نتمحور حول الحكم، بينما الواجب أولاً هو أن نتمحور حول كيفية الفهم والتحليل.
رتب @rattibha
عندما نعالج مسألة نتمحور حول الحكم، بينما الواجب أولاً هو أن نتمحور حول كيفية الفهم والتحليل.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...