يخرج لك ملحد يريد دليل علمي على معجزة إنشقاق القمر
اي شخص يقول لك هذا الكلام اعرف ان شخص لايعرف الفرق بين المعجزة و بين الدليل العلمي
فاي معجزة ليس بالضرورة ان تترك أثر .. فمحاولة تصوير ان إنشقاق القمر يترتب علية كوارث بيئية و الميل عن محورة فهو دليل انك لا تعرف معنى المعجزة
اي شخص يقول لك هذا الكلام اعرف ان شخص لايعرف الفرق بين المعجزة و بين الدليل العلمي
فاي معجزة ليس بالضرورة ان تترك أثر .. فمحاولة تصوير ان إنشقاق القمر يترتب علية كوارث بيئية و الميل عن محورة فهو دليل انك لا تعرف معنى المعجزة
بل لاتعرف بالذي يؤمن به المسلمين , فالذي شق القمر يستطيع أن يمنع أي كارثة بيئية قد يترتب على الإنشقاق
فهم يفترضون إفتراض ان الله إذا شق القمر لن يستطيع تدبر امر الارض !
فهم دائما يفترضون إفتراضات مغلوطة و يبنون عليها حججهم
فمن هنا سيبدأ الهجوم فهي افضل وسيلة للدفاع
فهم يفترضون إفتراض ان الله إذا شق القمر لن يستطيع تدبر امر الارض !
فهم دائما يفترضون إفتراضات مغلوطة و يبنون عليها حججهم
فمن هنا سيبدأ الهجوم فهي افضل وسيلة للدفاع
افتراض وجوب تواتر انشقاق القمر لو وقع الشيء ليومنا الحاضر عند الأمم المجاورة لنا يتطلب افتراضين ضروريين لازمين:
-وجوب استمرار التواتر وعدم جواز انقطاعه بأي حال من الأحوال
-وجوب شهود الطبقة الأولى للمتواتَر حسّيًا (وهذا متضمن بتعريف التواتر، لأن تعريف التواتر:
-وجوب استمرار التواتر وعدم جواز انقطاعه بأي حال من الأحوال
-وجوب شهود الطبقة الأولى للمتواتَر حسّيًا (وهذا متضمن بتعريف التواتر، لأن تعريف التواتر:
يعني انتقال الخبر عن طبقة يمتنع عادةً تواطؤها على الكذب عن طبقة مثلها وكان مستندهم الحس)
ومادام الافتراض الثاني (الأمم المجاورة المعاصرة للنبي ﷺ شهدت انشقاق القمر حسّيًا) هو الأصل الذي يتفرّع عنه الافتراض الأول (لو أن القمر انشق لوجب تواتر ذلك عند الأمم المجاورة ليومنا المعاصر)
ومادام الافتراض الثاني (الأمم المجاورة المعاصرة للنبي ﷺ شهدت انشقاق القمر حسّيًا) هو الأصل الذي يتفرّع عنه الافتراض الأول (لو أن القمر انشق لوجب تواتر ذلك عند الأمم المجاورة ليومنا المعاصر)
سنبدأ ببحثه
كما هو معلوم فإن وقوع الرؤية تستلزم وقوع دواعي الرؤية + ارتفاع الموانع والصوارف، فيجب أن يثبت الخصم أولًا حصول كافة الدوافع والدواعي الممكنة للرؤية وارتفاع كافة الصوارف والموانع المانعة للرؤية، وهذا عصي عليهم مهما حاولوا فعله فالافتراض مجرّد دعوى
كما هو معلوم فإن وقوع الرؤية تستلزم وقوع دواعي الرؤية + ارتفاع الموانع والصوارف، فيجب أن يثبت الخصم أولًا حصول كافة الدوافع والدواعي الممكنة للرؤية وارتفاع كافة الصوارف والموانع المانعة للرؤية، وهذا عصي عليهم مهما حاولوا فعله فالافتراض مجرّد دعوى
مجردة ملقاة على عواهنها فلا عبرة لا بها ولا بالسؤال
والثاني أن التواتر ليس بواجب البقاء فيجوز انقطاعه واندثاره وهذا حال الكثير من الأخبار، فالتواتر والآحاد نسبية فماهو متواتر بالنسبة لقوم قد يكون آحادًا بالنسبة لقوم آخرين والعكس صحيح، فيجوز أن نفترض..
والثاني أن التواتر ليس بواجب البقاء فيجوز انقطاعه واندثاره وهذا حال الكثير من الأخبار، فالتواتر والآحاد نسبية فماهو متواتر بالنسبة لقوم قد يكون آحادًا بالنسبة لقوم آخرين والعكس صحيح، فيجوز أن نفترض..
تنزّلًا أن الطبقة الأولى من المتواترين فعلًا شهدت انشقاق القمر حسّيًا وتواتر عندهم الأمر باعًا من الزمن ثم انقطع هذا التواتر لاحقًا واندثر شأنه شأن الكثير من المتواترات والأخبار المسجّلة المدوّنة والمكتبات المُحترقة والمهدّمة والكتب المُتلفة.
كذلك وقع وجه لي بالاحتجاج بالإجماع السكوتي للأمم المجاورة بأيام الفتح، ذلك لأن الإسلام شاع وانتشر عندهم واعتنقوه وأذعنوا له وآمنوا به ولم يصدر عن أحدهم أنه قد كذّبه، ومعلوم أن الإسلام ذكر انشقاق القمر، فلو لم يقع لكذّبوه وما آمنوا به واتبعوه، وهذا خلاف الواقع
انقدح في ذهني جواب حاصله:
- أن المتحدى أصلاً بهذه الآية هم كفار قريش، لما طلبوا هذه الآية من النبي عليه الصلاة والسلام، وهؤلاء هم من خصوم الإسلام ابتداءً، فلو طلبوا هذه الآية ولم تفع؛ لكانوا أول المتكرين لها، ووجه ذلك أن هذه الآية نزلت بين ظهراني المشركين أنفسهم،
- أن المتحدى أصلاً بهذه الآية هم كفار قريش، لما طلبوا هذه الآية من النبي عليه الصلاة والسلام، وهؤلاء هم من خصوم الإسلام ابتداءً، فلو طلبوا هذه الآية ولم تفع؛ لكانوا أول المتكرين لها، ووجه ذلك أن هذه الآية نزلت بين ظهراني المشركين أنفسهم،
وهم يعرفون مدلولات الوحي، فلو لم يقع الانشقاق لكانت المبادرة إلى التكذيب واضحة، بل لم نرَ أدنى معارضة في هذا الأمر، ولا يقال في الحالة هذه لعل المعارضة لم تُنقل= فيلزم بأن طعونات المشركين أنفسهم في الوحي وهو أعظم قد نقلت، بل دقائق الاعتراضات من هؤلاء المشركين قد ذُكرت في الوحي
والسير، ومع ذلك لم نرَ أدنى معارضة ولو يسيرة أو تكذيب لانشقاق القمر.!!
ولو حصل هذا لتم تداوله.!
ولو حصل هذا لتم تداوله.!
كما هو معلوم فإن وقوع الرؤية تستلزم وقوع دواعي الرؤية + ارتفاع الموانع والصوارف، فيجب أن يثبت الخصم أولًا حصول كافة الدوافع والدواعي الممكنة للرؤية وارتفاع كافة الصوارف والموانع المانعة للرؤية، وهذا عصي عليهم مهما حاولوا فعله فالافتراض مجرّد دعوى مجردة ملقاة على عواهنها فلا عبرة
لا بها ولا بالسؤال
أفكر في سد الثغرة هنا من في مسألة: لو احتج الخصم بأن هذا الأمر محسوس، والقمر كونه في العلو فيشترك في رؤيته جملة من الناس، وهذا استدلال عقلي على رؤية الأمم والشعوب له.
فيقاله له:
أولاً: كونه أثبت هذا الفعل عقلياً فهو له والحال هذه، فكونه ثابت فيبقى على أصله
أفكر في سد الثغرة هنا من في مسألة: لو احتج الخصم بأن هذا الأمر محسوس، والقمر كونه في العلو فيشترك في رؤيته جملة من الناس، وهذا استدلال عقلي على رؤية الأمم والشعوب له.
فيقاله له:
أولاً: كونه أثبت هذا الفعل عقلياً فهو له والحال هذه، فكونه ثابت فيبقى على أصله
ونحن لا نجد أن من نقل أخباراً في هذا الباب من الأمم المجاورة على نفيه، فعلى النافي الدليل وقتئذ.
ثانياً: يقال بما أن الآية حسية وقد رآها الأمم التي عاشت في تلك الحقبة بما فيها أعيان هذه الأمة، فيكفي في إثباتها وجود عدد من النقلة الذين رأوها، ولا يقدح ذلك في عدم النقل
ثانياً: يقال بما أن الآية حسية وقد رآها الأمم التي عاشت في تلك الحقبة بما فيها أعيان هذه الأمة، فيكفي في إثباتها وجود عدد من النقلة الذين رأوها، ولا يقدح ذلك في عدم النقل
حتى في الأمم الأخرى، لأنه أقصى ما لديه أن يكون لا يعرف أنه نُقل أو لا، وعدم العلم ليس علماً بالعدم، وهو قد أثبته بالعقل ابتداءً فيلزمه الإقرار..!!
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" أخبر -في سورة القمر- باقتراب الساعة وانشقاق القمر، وانشقاق القمر قد عاينوه وشاهدوه وتواترت به الأخبار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة في المجامع الكبار مثل الجمع والأعياد؛ ليسمع الناس ما فيها من آيات النبوة ودلائلها
" أخبر -في سورة القمر- باقتراب الساعة وانشقاق القمر، وانشقاق القمر قد عاينوه وشاهدوه وتواترت به الأخبار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة في المجامع الكبار مثل الجمع والأعياد؛ ليسمع الناس ما فيها من آيات النبوة ودلائلها
والاعتبار، وكل الناس يقر ذلك ولا ينكره، فعلم أن انشقاق القمر كان معلوما عند الناس عامة " انتهى من " الجواب الصحيح " (1 / 414).
وقد روى قصة الانشقاق غير ابن مسعود – الذي سبق حديثه في كلام ابن الجوزي-
وقد روى قصة الانشقاق غير ابن مسعود – الذي سبق حديثه في كلام ابن الجوزي-
كحديث عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ( إنَّ القَمَرَ انْشَقَّ عَلَى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) رواه البخاري (3870) ، ومسلم (2803).
قال القرطبي رحمه الله تعالى:
" إن عبد الله بن مسعود أوضح كيفية هذا الانشقاق، حتى لم يترك لقائل مقالا...
وقد روى هذا الحديث جماعة كثيرة من الصحابة - رضي الله عنهم -.
منهم : عبد الله بن مسعود ، وأنس ، وابن عباس ، وابن عمر ، وحذيفة ، وعلي، وجبير بن مطعم، وغيرهم.
وروى ذلك عن الصحابة
" إن عبد الله بن مسعود أوضح كيفية هذا الانشقاق، حتى لم يترك لقائل مقالا...
وقد روى هذا الحديث جماعة كثيرة من الصحابة - رضي الله عنهم -.
منهم : عبد الله بن مسعود ، وأنس ، وابن عباس ، وابن عمر ، وحذيفة ، وعلي، وجبير بن مطعم، وغيرهم.
وروى ذلك عن الصحابة
أمثالهم من التابعين، ثم كذلك ينقله الجمُّ الغفير ، والعدد الكثير إلى أن انتهى ذلك إلينا ، وفاضت أنواره علينا، وانضاف إلى ذلك ما جاء من ذلك في القرآن المتواتر عند كل إنسان .
فقد حصل بهذه المعجزة العلم اليقين الذي لا يشك فيه أحد من العاقلين " .
فقد حصل بهذه المعجزة العلم اليقين الذي لا يشك فيه أحد من العاقلين " .
طبعا الملحد يبي مصدر من خارج الإسلام حتى لو من شخص واحد لكن قصة متواترة واشخاص ينقلون عن اشخاص القصة لايصدقوها لإنها من داخل الإسلام ..
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؟
#انتهى
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؟
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...