وهناك إجماع أن أبناء إسماعيل عليه السلام هم (العرب) وعاشوا في الجزيرة العربية، وبيّنْت ذلك بالأدلة من التوراة والمؤرخين والعلماء والإسلام في هذه السلسلة،
عودوا لها إن أردتم التأكد :
عودوا لها إن أردتم التأكد :
السؤال : بما أن النصارى يؤمنون بهذا النص، ويعتقدون بأن المسيح هو الله المُتجسّد، فإن كان الله يعلم أن العرب وسكان الجزيرة العربية أحفاد إسماعيل عليه السلام سينكرون ألوهية المسيح وينكرون الصلب والفداء وسفك الدم ويصبحون مسلمين؛ فهل كان سيمدحهم ويطلق عليهم (( أمة عظيمة))؟
وقال النصارى : أمة عظيمة يعني كثيرة!
في كل التراجم العربية موجودة بلفظ ((أمة عظيمة))، حتى في التراجم الإنجليزية.
وفي الترجمة السبعينينة للكتاب المقدّس ((great nation)) وتعني أمة عظيمة.
في كل التراجم العربية موجودة بلفظ ((أمة عظيمة))، حتى في التراجم الإنجليزية.
وفي الترجمة السبعينينة للكتاب المقدّس ((great nation)) وتعني أمة عظيمة.
السياق واضح بأن الله يمدح هذه الأمة بوصفها عظيمة، فهل إله العهد القديم يمدح أمة ستكفر بألوهية المسيح؟
وكما يعلم قارئ العهد القديم، أن إله العهد القديم كان يأمر بإبادة الأمة التي تكفر به، ويهلك من كفر به وطغى مثل العماليق وطوفان نوح ولوط وغيرهم، فهل يصف أمة ستكفر به بعظيمة ؟
وكما يعلم قارئ العهد القديم، أن إله العهد القديم كان يأمر بإبادة الأمة التي تكفر به، ويهلك من كفر به وطغى مثل العماليق وطوفان نوح ولوط وغيرهم، فهل يصف أمة ستكفر به بعظيمة ؟
جاري تحميل الاقتراحات...