مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

10 تغريدة 183 قراءة Dec 20, 2021
( سأجعله أُمّةً عظيمة )
هنا في التوراة في سفر التكوين إصحاح ٢١ أعداد ١٧-١٨ :
يتحدث أن بينما هاجر أم اسماعيل وابنها الرضيع إسماعيل عليه السلام يبكيان قال لها ملاك الله من السماء ((يطمئنها ويبشرها)) وقال لها :
((لاتخافي قد سمع الله لصوت الغلام حيث هو))، ((وسأجعله أمة عظيمة))
وهناك إجماع أن أبناء إسماعيل عليه السلام هم (العرب) وعاشوا في الجزيرة العربية، وبيّنْت ذلك بالأدلة من التوراة والمؤرخين والعلماء والإسلام في هذه السلسلة،
عودوا لها إن أردتم التأكد :
السؤال : بما أن النصارى يؤمنون بهذا النص، ويعتقدون بأن المسيح هو الله المُتجسّد، فإن كان الله يعلم أن العرب وسكان الجزيرة العربية أحفاد إسماعيل عليه السلام سينكرون ألوهية المسيح وينكرون الصلب والفداء وسفك الدم ويصبحون مسلمين؛ فهل كان سيمدحهم ويطلق عليهم (( أمة عظيمة))؟
وقال النصارى : أمة عظيمة يعني كثيرة!
في كل التراجم العربية موجودة بلفظ ((أمة عظيمة))، حتى في التراجم الإنجليزية.
وفي الترجمة السبعينينة للكتاب المقدّس ((great nation)) وتعني أمة عظيمة.
ومن السياق أيضاً، هنا الله (يطمئن ويبشّر) هاجر:
17: (فسمع الله صوت الغلام)، ونادى ملاك الله هاجر من السّماء وقال لها: ما لَكِ يا هاجر؟، (لا تخافي، لأن الله قد سَمِعَ لصوت الغلام حيث هُوَ).
18: (لأني سأجعله أُمّةً عظيمة)
فهل الله يبشر هاجر ويطمئنها بأنه سيجعلهم أمة كثيرة كافرة؟
السياق واضح بأن الله يمدح هذه الأمة بوصفها عظيمة، فهل إله العهد القديم يمدح أمة ستكفر بألوهية المسيح؟
وكما يعلم قارئ العهد القديم، أن إله العهد القديم كان يأمر بإبادة الأمة التي تكفر به، ويهلك من كفر به وطغى مثل العماليق وطوفان نوح ولوط وغيرهم، فهل يصف أمة ستكفر به بعظيمة ؟
هل يصف الإله أُمّة كافرة بأُمّة عظيمة وهو حسب اعتقاد النّصارى أنه لم يقبل التوبة إلّا بعد تسديد الفاتورة وهي سفك دم يسوع على الصليب؟
وفي موقع الأنبا تكلا للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، القمص تادرس يعقوب ملطي تجاوز عن هذا النص (سأجعله أمة عظيمة) وقفز إلى النص الذي بعده 🦘.
أما القمص أنطونيوس فكري فقد تجاوز عن هذا النص ( سأجعله أمة عظيمة ) وقفز إلى النص الذي بعده 🦘.

جاري تحميل الاقتراحات...