Independent عربية
Independent عربية

@IndyArabia

16 تغريدة 4 قراءة Dec 20, 2021
تعد مجلة "نيو لاينز" الأميركية، في تقرير نشرته منتصف الشهر الحالي، انتخاب ابراهيم رئيسي علامة على اندفاع #إيران نحو الوحشية والاستبداد اللتين تتسقان مع قصة حياته... وتصفه المجلة بصاحب "الطموح البارد"، و"المتسم بغضب هادئ"
#اندبندنت_عربية_نغنيك
@ES_Nahari
#Echobox=1640014590" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">independentarabia.com
ما إن صعد إبراهيم رئيسي كأحد أبرز المرشحين للرئاسة في إيران هذا العام، حتى بدأت الصحافة الغربية تتناقل مقتطفات من تاريخ رئيس السلطة القضائية، آنذاك، وتنتقد دوره الدموي في تعذيب وقتل آلاف المعارضين من أبناء جلدته في الثمانينيات
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وفيما يشدد بايدن على أن الدبلوماسية هي الوسيلة الأنسب لاحتواء البرنامج النووي، يصطدم هذا الخطاب وفق مجلة "نيو لاينز" الأميركية مع عقبة إعراض خامنئي عن التعامل مع الغرب.
بالنسبة إلى المجلة فإن رئيسي ليس مجرد رئيس متشدد على العالم التعامل مع مخاطر صعوده، ولكنه مرآة هذا النظام أيضا
ويسرد الكاتب ديفيد باتريكاراكوس، نشأة رئيسي في بيئة متشددة في مشهد، بالتوازي مع تاريخ والدته وعائلته اليهودية التي كانت تعيش في شميران، شمال #طهران، حيث كانت الحياة أكثر انفتاحاً، بين أوساط الطبقة الأرستقراطية والطبقات المتوسطة الناجحة
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ويقول باتريكاراكوس، الذي روى قصة عائلته في خضم هذه التحولات، "عندما تبحث على الإنترنت، يمكنك العثور على صورة رئيسي بالأبيض والأسود منذ أواخر الستينيات عندما كان طفلاً عمره 8 أو 9 سنوات، ويبدو وجهه خالياً من أي تعابير، وهو أمر غريب بالنسبة لطفل في ذلك العمر"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وفيما عاشت عائلة الكاتب في شميران التي تضم مزيجاً من الطبقة الأرستقراطية والطبقات الوسطى التي تلقت تعليماً غربياً، عاش الطفل إبراهيم رئيسي الذي سيصبح لاحقاً أحد أبناء النظام المخلصين في مشهد، حيث شكلت البيئة وتوجهات الأسرة شخصية الرئيس الحالي، المحافظة سياسياً واجتماعيا
وفيما شكلت فترة الستينيات والسبعينيات عصراً ذهبياً على صعيد الحرية الثقافية، كانت موجة القمع السياسي، بحسب الكاتب، "أراد الشاه السيطرة الكاملة على أفكار الناس، حتى أصبح "السافاك"، وهي الشرطة السرية، التي أسسها محمد رضا بهلوي شاه إيران، "ظاهرة وقاسية بشكل متزايد"
حينها التقى رئيسي خامنئي، وكتب أنه كان يعلم دائما أن المرشد الحالي مقدر له بمكانة في المستقبل، لكنه يذكر تعرضه للسخرية قبل الثورة عندما سأله أقرانه، "من يريد أن يدير البلاد إذا غادر الشاه؟"، ليجيب بأن خامنئي هو أفضل شخص للرئاسة، في إشارة إلى أن خامنئي كان يُرى بأنه ضعيف الشخصية
رغم أن الشاه أُطيح بعد تحالف من الإسلاميين والقوميين واليساريين، فإن الإسلاميين هم من بسطوا سيطرتهم الكاملة، فتشكلت طبقة ساخطة من جماعات ثورية، وعلى رأسها منظمة "مجاهدي خلق".
ومن هؤلاء فريدة جودارزي التي اعتقلها الحرس الثوري بتهمة "بيع صحف مؤيدة للمنظمة والمشاركة في الاحتجاجات
في ذلك الوقت، كانت علاقة رئيسي بالنظام تتوثق تدريجاً، ما مهد له الطريق في عام 1980، لينضم إلى المكتب القضائي في مدينة كرج، ليصبح بعد عامين، رئيساً لمكتب المدعي العام لمدينة همدان، حيث ما زالت أدواره هناك تشكل ندوبا مزمنة لدى معارضي النظام، ومنهم جودارزي
#اندبندنت_عربية_تغنيك
عام 1982، كانت جودارزي حامل في شهرها التاسع في زنزانة صغيرة مخصصة لتعذيب السجناء بها سرير في المنتصف، وبجانبها بركة كبيرة من الدم، تصرخ منهكة وعاجزة، وتتلوى من الألم فيما يتناوب على تعذيبها حارسان، واحد يجلد بأسلاك كهربائية، والآخر يقف عليها ويوجه إليها الصفعات
في اليوم التالي، عاد الحرس الثوري، وسحبها إلى زنزانة أخرى، حيث تجمّع رجال في الزاوية للمشاهدة.
من بين المتفرجين رجل منعزل عن الآخرين واصل المشاهدة منذ اليوم الأول، وهو مثلها "يبلغ من العمر 21 عاماً فقط، لكن لديه كاريزما القيادة، وهو من يقف خلف كل هذا"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ذلك الرجل هو إبراهيم رئيسي الذي كان حينها، وفق التقرير، "مدعياً عاماً يرى أعداء الجمهورية الإيرانية في كل مكان.
بعد 40 عاماً، وصل رئيسي، الذي تصفه المجلة الأميركية بصاحب "الطموح البارد"، و"المتسم بغضب هادئ"، إلى السلطة، ليصبح ثامن رئيس إيراني.
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وما زالت جودارزي تتذكر وقائع تعذيبها بدقة التي لم تقتصر على الجلد وتحطيمها معنويا ولكن من بين كل ذكرياتها، إضافة إلى ولادة ابنها بعد تعرضها للتعذيب، فإن أكثر ما لفتها هو سلوك رئيسي المخيف".
وتقول، "الجميع يعرفه كشخص لا يرحم، وقد بدا كما لو كان يستمتع بالتعذيب"
يعتبر روهام ألفاندي، الأستاذ في التاريخ الدولي بكلية لندن للاقتصاد، انتخاب رئيسي هذا العام أزال تظاهر النظام الحالي بوجود معركة بين "الإصلاحيين الليبراليين والمحافظين".
ويؤكد أن "رئيسي اختير لولائه المطلق وتفانيه للمرشد، بالتالي النظام، وهو ما أظهره بأكثر الطرق رعبا"
ويذكر التقرير أن أكبر تهديد للمؤسسة الآن هو محمود أحمدي نجاد، كونه شعبويا محافظا مختلفا عن ليبراليي الطبقة الوسطى المحبوبين في الغرب، لا يلبس الزي الديني، لكنه يأخذ خطوات محسوبة، ويهاجم نقطة ضعف النظام: الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية وعدم المساواة
#اندبندنت_عربية_تغنيك

جاري تحميل الاقتراحات...