تعد مجلة "نيو لاينز" الأميركية، في تقرير نشرته منتصف الشهر الحالي، انتخاب ابراهيم رئيسي علامة على اندفاع #إيران نحو الوحشية والاستبداد اللتين تتسقان مع قصة حياته... وتصفه المجلة بصاحب "الطموح البارد"، و"المتسم بغضب هادئ"
#اندبندنت_عربية_نغنيك
@ES_Nahari
#Echobox=1640014590" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">independentarabia.com
#اندبندنت_عربية_نغنيك
@ES_Nahari
#Echobox=1640014590" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">independentarabia.com
ما إن صعد إبراهيم رئيسي كأحد أبرز المرشحين للرئاسة في إيران هذا العام، حتى بدأت الصحافة الغربية تتناقل مقتطفات من تاريخ رئيس السلطة القضائية، آنذاك، وتنتقد دوره الدموي في تعذيب وقتل آلاف المعارضين من أبناء جلدته في الثمانينيات
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ويسرد الكاتب ديفيد باتريكاراكوس، نشأة رئيسي في بيئة متشددة في مشهد، بالتوازي مع تاريخ والدته وعائلته اليهودية التي كانت تعيش في شميران، شمال #طهران، حيث كانت الحياة أكثر انفتاحاً، بين أوساط الطبقة الأرستقراطية والطبقات المتوسطة الناجحة
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ويقول باتريكاراكوس، الذي روى قصة عائلته في خضم هذه التحولات، "عندما تبحث على الإنترنت، يمكنك العثور على صورة رئيسي بالأبيض والأسود منذ أواخر الستينيات عندما كان طفلاً عمره 8 أو 9 سنوات، ويبدو وجهه خالياً من أي تعابير، وهو أمر غريب بالنسبة لطفل في ذلك العمر"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
في ذلك الوقت، كانت علاقة رئيسي بالنظام تتوثق تدريجاً، ما مهد له الطريق في عام 1980، لينضم إلى المكتب القضائي في مدينة كرج، ليصبح بعد عامين، رئيساً لمكتب المدعي العام لمدينة همدان، حيث ما زالت أدواره هناك تشكل ندوبا مزمنة لدى معارضي النظام، ومنهم جودارزي
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
عام 1982، كانت جودارزي حامل في شهرها التاسع في زنزانة صغيرة مخصصة لتعذيب السجناء بها سرير في المنتصف، وبجانبها بركة كبيرة من الدم، تصرخ منهكة وعاجزة، وتتلوى من الألم فيما يتناوب على تعذيبها حارسان، واحد يجلد بأسلاك كهربائية، والآخر يقف عليها ويوجه إليها الصفعات
في اليوم التالي، عاد الحرس الثوري، وسحبها إلى زنزانة أخرى، حيث تجمّع رجال في الزاوية للمشاهدة.
من بين المتفرجين رجل منعزل عن الآخرين واصل المشاهدة منذ اليوم الأول، وهو مثلها "يبلغ من العمر 21 عاماً فقط، لكن لديه كاريزما القيادة، وهو من يقف خلف كل هذا"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
من بين المتفرجين رجل منعزل عن الآخرين واصل المشاهدة منذ اليوم الأول، وهو مثلها "يبلغ من العمر 21 عاماً فقط، لكن لديه كاريزما القيادة، وهو من يقف خلف كل هذا"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ذلك الرجل هو إبراهيم رئيسي الذي كان حينها، وفق التقرير، "مدعياً عاماً يرى أعداء الجمهورية الإيرانية في كل مكان.
بعد 40 عاماً، وصل رئيسي، الذي تصفه المجلة الأميركية بصاحب "الطموح البارد"، و"المتسم بغضب هادئ"، إلى السلطة، ليصبح ثامن رئيس إيراني.
#اندبندنت_عربية_تغنيك
بعد 40 عاماً، وصل رئيسي، الذي تصفه المجلة الأميركية بصاحب "الطموح البارد"، و"المتسم بغضب هادئ"، إلى السلطة، ليصبح ثامن رئيس إيراني.
#اندبندنت_عربية_تغنيك
ويذكر التقرير أن أكبر تهديد للمؤسسة الآن هو محمود أحمدي نجاد، كونه شعبويا محافظا مختلفا عن ليبراليي الطبقة الوسطى المحبوبين في الغرب، لا يلبس الزي الديني، لكنه يأخذ خطوات محسوبة، ويهاجم نقطة ضعف النظام: الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية وعدم المساواة
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
جاري تحميل الاقتراحات...