في ما جاء بموضوع الصداقة بين الرجل و المرأة ، سنساير العقول التي تؤمن بـ
وجود صداقة عميقة بين الرجل و المرأة
و بنفس الوقت تظل كذلك دون خسائر نفسية أو إخلال بالأدب أو الدين
هذا كله كلام فارغ
لنوضح مبدئيا أن الصداقة مختلفة عن الزمالة بالعمل ،
وجود صداقة عميقة بين الرجل و المرأة
و بنفس الوقت تظل كذلك دون خسائر نفسية أو إخلال بالأدب أو الدين
هذا كله كلام فارغ
لنوضح مبدئيا أن الصداقة مختلفة عن الزمالة بالعمل ،
فهما بالعمل سيشتركان بأمور عدة " عمليًا " لكن يستطيعان وضع حد بكل حرية فلن يجبران على التبادل العاطفي و المشاعري بحجة صداقة ، ربما تكون هذه الزمالة بابًا للتعريض للزواج إن تواجد الإعجاب أو سمع أحدهما عن الآخر خيرًا خلقيًا فيختاره كشريك حياة ، لكنها لن تكون كعلاقة الصداقة
علاقة الصداقة مفسدة عظيمة من الناحية النفسية و الدينية ، فهي تجعلك تشعر بأن الباب مفتوح لأن تفعل أي شيء معه لكنك تضع لنفسك تقنين ظالم وهو مسمى الصداقة و هو باب ليجعل الرجل مثلًا يمارس على الفتاة شتى أنواع الجذب العاطفي و النفسي ثم يسجنها بمعاني الصداقة لئلا تحاول محاسبته
أو تسجنه و تقننه بمسؤولية الحب و الزواج و ما إلى ذلك
و هنا يقع الظلم ، فأنتِ حين تقبلين بعلاقة صداقة مع رجل فأنت ستكونين تحت إحدى هذه الإحتمالات : ستكونين بخطر نفسي و قلق دائممن أن يذهب أو يتزوج بعدما تعلقت به ، و إن كان حسن النية و تشهدين له بالخلق فنحن لا نتحدث عن الخلق بقدر ما نتحدث عم التعمق بالعلاقة ،
ستقولين " طيب هو لم يجبرني على شيء ، و علاقتنا سطحية " أقول لك أنت بحالة خلط ، فمرة تقولين صداقة عميقة رائعة ثم تعودين للقول بأنكِ بعلاقة سطحية ، الصداقة بمعانيها الحقيقية يجب أن تكون حقيقية أو ستكون مجرد شيء تافه لا وزن له ، و لو كانت حقيقية فهي تتضمن مشاعر عميقة
أخبريني أنتِ .. المشاعر العميقة بين الرجل و المرأة لاي شيء ستفضي ؟ للحب ؟ حسنًا لم لا يعلن هذا الحب عن نفسه ! لم يقبل هو و يجعلك تقبلين على نفسك الكتم و التنازل عن المبادئ الدينية فقذ ليكون هو بمنطقة الأمان ، فالخبيثون كثر ، حتى و إن بينوا لفترة طويلة الطيبة ،
الصداقة بين الجنسين تعطي الإشارة الخضراء لمن هب ودب أن يستنزفك دون أن تستطيع مقاضاته أو مساءلته و معاتبته في شيء سيقول لك(مابك؟ نحن مجرد أصدقاء)أو أن يعيشك باحتمالاته النفسية و تقلباته فمرة يراك عشيقة و مرة يراك صديقة و مرة شيء غير مفهوم ، و مرة يضعك بخانة( سأرى ماتكون مع الوقت)
الصداقة هذه تضيع العمر و الفرص في أن تحطي بشريك واضح شجاع صادق شريف النوايا ، لا يتستر بستار الصداقة ليأخذ منك كل شيء و أنتِ كالساذجة تعطين كل شيء ، لنعد لإفتراض طيبته و شهامته و أخلاقياته ، المسألة ليست هنا المسألة أننا كلنا بشر ، ولا نعلم ماستفعله أنفسنا بنا مستقبلا ن
نتعرض نفسيًا لشتى أنواع المشاعر و الافكار ، يقاتلنا الشيطان و النفس الأمارة بالسوء سوية ، الفطرة تأبى مهما أدخل العقل صاحبه بالمتاهات الفكرية الفارغة و التي غالبًا تكون نتيجة هوى القلب لشيء ما فتطوع العقل لتبريره بشكل لايصدق !
و بما أن الحب مسؤولية مثله مثل الزواج ، فقد صدر لنا الغرب الكسول المتحرر شائه الفطرة الذي غالبًا هو يكره الإلتزام الخُلقي مؤخرًا بعد عصر الحداثة ، حل الصداقة بين الرجل و المرأة و ما يتضمنها من عادات ظالمة نفسيًا ، ستجدين اليوم شخصًا يتشدق بالتدين و يتشدق بالأدب لكنه أوروبي الخلق
فهو يصادق الفتيات بعمق و يقضي وقتًا ممتعًا داعمًا ذلك بالإحترام الخلقي ، لكن ما نفع الإحترام الخلقي إن لم يكن هناك احترام ديني ؟ هذا إن لم يقم برفع الكلفة بينهن ، و لنكن صريحين ، هذا لا ينطبق عليه فقط بل بد تكون المرأة نفسها مستنزفة للرجل بحجة الصداقة ثم تتركه بمنتصف الطريق عاشق
لا قدرة له على المصارحة فقد تصده بقولها نحن مجرد أصدقاء ، أو تقول له دعنا نعيش بمسمى صداقة " لنكون بمأمن نفسي " فيكتم المسكين مشاعرة الفطرية لأجلها و هي تصر على وضعه بـ " Friend zone " ، و الـ" Friend Zone " هذا ، هو مصطلح يطلق على الخانة أو المنطقة التي يضعها الشخص نفسيًا للطرف
الآخر ليجعله صديق بينما يدرس الوضع إن كان يصلح للحب أو لا ، و الآخر و الذي هو السجين الحائر ، بحالة انتظار بهذه المنطقة ، حتى يقرر أحدهما إنهاء ذلك بالرفض العاطفي أو الإقتراب العاطفي ، و مسألة الاحتمالية هذه تحولهما لأشخاص منفتحين سلوكيًا دون ضمان نفسي ، الخلق الدين النفس الروح
هذه الأربع العناصر تظل بخطر كبير و تحت احتمالات عدة و تحت استنزاف بشع ، لأجل تطبيق ما يسمى صداقة بين الجنسين
وقال الله تعالى :”مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”
وقال تعالى (ولا تَقربواْ الفواحش ما ظهر منها وما بَطَنَ) و ما بطن) وباب كالصداقة سيوصل للمنكر بشكل رائع .
وقال تعالى (ولا تَقربواْ الفواحش ما ظهر منها وما بَطَنَ) و ما بطن) وباب كالصداقة سيوصل للمنكر بشكل رائع .
جاري تحميل الاقتراحات...