كثير من الحسابات الإخبارية التي ظهرت في وسائل التواصل في السنوات الأخيرة، لا يبدو أن مؤسسيها يفهمون أو يكترثون للحقوق الفكرية! فنجدهم يأخذون صور و فيديوهات من الانترنت بدون نسبتها إلى أصحابها! و بعضهم يتعمد قص الفيديوهات/الصور ليخفي توقيع المؤلف الأصلي! هكذا بكل صفاقة!
مع عملية انتقال الصور والفيديوهات السريعة خصوصا عن طريق الواتساب، تنشرها كثير من الحسابات الشخصية بدون ذكر المصدر لتعذر ذلك، أو لأنها كحسابات شخصية ليس لها وضع اعتباري كخدمة إعلامية. هذا لا يعني أن الحسابات الشخصية يحق لها النشر بدون ذكر المصدر "إن وجد"، من باب الذوق على الأقل
يختلف وضع الحسابات الإخبارية، فبعضها أصبح عدد متابعيه أكثر من متابعي وسائل الاتصال التقليدية المحلية في نفس البلد، و حصل أيضا على علامة التوثيق. و بعضهم أصبح وسيلة نشر شبه رسمية لحكومته، و مع ذلك لا زال من يدير هذه الحسابات يأخذ من الإنترنت وينشر وكأنها وكالة من غير بواب
نلاحظ حين يغرد شخص اوروبي بفيديو صوره بنفسه لحدث مهم، يعلق صحفيي تلك البلاد على تغريدته بطلبات ترخيص: "هل تسمح لنا أن ننشر هذا الفيديو؟". هذا لأن القوانين هناك قد تعرضهم المساءلة إن أخذوا الفيديو بدون إذنه، و حتى لو سمح لهم بالنشر ينسبون الفيديو لصاحبه
بما أن القوانين في منطقتنا قد لا تكون مواكبه لسرعة تطور تقنيات الاتصال، يجب على الحسابات الإخبارية "على الأقل" التعامل بطريقة مايسمى ترخيص "المشاع الإبداعي" Creative Commons وهو نوع من التراخيص التي تشترط إذن المؤلف الأصلي و نسب المنتج له عند استخدامه
mediacasting.net
mediacasting.net
جاري تحميل الاقتراحات...