4 تغريدة 19 قراءة Dec 20, 2021
جزاءريو الزمن الجميل..
يُعرف عن الكاتب الجزائري الراحل مالك حداد، عشقه للغة العربية، وحسرته على عدم الكتابة بها، وهو صاحب العبارة الشهيرة: "إنّ اللغة الفرنسية لمنفاي"، وقد وردت في مطلع روايته "سأهبك غزالة"، حينما كتب: "اللغة الفرنسية حاجز بيني وبين وطني، أشدّ وأقوى من حاجز البحر
الأبيض المتوسط، وأنا عاجز عن أن أعبّر بالعربية عمّا أشعر به بالعربية، إنّ الفرنسية لمَنفاي".رغم أن اللغة الفرنسية التي كتب بها أعماله الشعرية والسردية، لغة باذخة،ذات سحر أخّاذرفع سقفها عاليا،بحيث يكاد لا يوجد كاتب جزائري يكتب في مستواها.فليس غريبا أن يعلن عدد من الكتّاب المعروفين
تأثرهم الشديد بجمال وسحر ما كتب، واعتباره كاتبهم الجزائري المفضل؛ وليس غريبا أن يتنافس الكتّاب والمترجمون من مختلف الدول العربية،في التصدي لترجمة أعماله.
ذات يوم، التقى الكاتب الراحل عبد الله الركيبي بمالك حداد أمام مبنى اتحاد الكتّاب الجزائريين، قبل وفاة مالك حداد بمدة قصيرة،
بعد أن شاهد طفلا صغيرا يرافقه، ينطق اللغة العربية بفصاحة، سأله الركيبي من يكون؟ أجاب مالك حداد: "هذا انتقامي من اللغة الفرنسية: إنه ولدي".

جاري تحميل الاقتراحات...