البعض لا يعرفه مع الأسف، رغم أنه شخصية عظيمة ومؤثرة جداً وله بصمات واضحة في تاريخنا الإسلامي العظيم !
انه الصحابي الجليل "زيد بن الخطاب" رضى الله عنه،
كان زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي ابنًا لسيد بني عدي "الخطاب بن نفيل" وأمه هي "أسماء بنت وهب بن حبيب
انه الصحابي الجليل "زيد بن الخطاب" رضى الله عنه،
كان زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي ابنًا لسيد بني عدي "الخطاب بن نفيل" وأمه هي "أسماء بنت وهب بن حبيب
من بني أسد بن خزيمة" وأخوه لأبيه فاروق الأمة "عمر بن الخطاب" خليفة المسلمين الثاني رضى الله عنه وأرضاه، وكان زيد أكبر من عمر سنًا، أسلم زيد قديمًا قبل أخيه عمر، كان من المهاجرين الأوائل إلى يثرب، وآخى النبي محمد بينه وبين معن بن عدي، وشهد مع النبي محمد المشاهد كلها،
في غزوة بدر قال له عمر "ارتدي درعي يا زيد" فرد زيد: إني أريد من الشهادة ما تريد يا عمر" فتركا الدرع وحاربا غير مُحصَنين !
وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شارك زيد فى حروب الرّدّة وأبلى بلاءً عظيمًا، وكان حامل راية المسلمين فى معركة اليمامة، قبل أن ينتصر المسلمين انتصارًا
وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شارك زيد فى حروب الرّدّة وأبلى بلاءً عظيمًا، وكان حامل راية المسلمين فى معركة اليمامة، قبل أن ينتصر المسلمين انتصارًا
ساحقًا على المرتدين فى اليمامة،
وفي بداية المعركة حدث تراجع للمسلمين وانهزام كبير مما أدى إلى فرار بعض جنود جيش المسلمين، ولكن زيد تقدّم بالراية وقال :أمّا الرجال فلا رجال" وجعل يصيح بأعلي صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة؛
وفي بداية المعركة حدث تراجع للمسلمين وانهزام كبير مما أدى إلى فرار بعض جنود جيش المسلمين، ولكن زيد تقدّم بالراية وقال :أمّا الرجال فلا رجال" وجعل يصيح بأعلي صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ومحكم اليمامة؛
وظل يسير براية المسلمين ويقاتل المرتدين بشدّة حتي قتله أبو مريم الحنفي واستُشهد ؛
وبعد انتهاء المعركة وانتصار المسلمين، عاد بعض الصحابة إلى المدينة ليُبشّروا الناس بالنصر في اليمامة، وكان سيدنا عبدالله بن عمر ممن عادوا، وبعد أن بشّروا الناس وعمّ الفرح،
وبعد انتهاء المعركة وانتصار المسلمين، عاد بعض الصحابة إلى المدينة ليُبشّروا الناس بالنصر في اليمامة، وكان سيدنا عبدالله بن عمر ممن عادوا، وبعد أن بشّروا الناس وعمّ الفرح،
ذهب عمر بن الخطاب لابنه عبد الله وسأله: ما صنع عمك زيد بن الخطاب؟ فقال له: إنه استُشهد. فغضب عمر بن الخطاب ونغز ابنه على كتفه قائلًا: ألا هلكتَ قبل زيد؟ هلك زيد وأنت حيّ؟ ألا واريت وجهك عنّي؟ فردّ عبد الله وقال: سألَ اللهَ الشهادة فأُعطيها، وجَهِدتُ أن تُسَاق إليَّ فلم أعطها
فقال عمر: سبقني إلى الحُسنيين، أسلم قبلي، واستُشهد قبلي.
كان عمر يقول دائماً: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد ريح زيد💔
وبكى عمر وحزن علي أخيه حزنًا شديدًا.
كان زيد مقدامًا وشجاعًا شارك فى كل الغزوات مع رسول الله وظهر أيضًا خلال حروب الرّدّة حتى آخر معركة والتى استشهد فيها وهي
كان عمر يقول دائماً: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد ريح زيد💔
وبكى عمر وحزن علي أخيه حزنًا شديدًا.
كان زيد مقدامًا وشجاعًا شارك فى كل الغزوات مع رسول الله وظهر أيضًا خلال حروب الرّدّة حتى آخر معركة والتى استشهد فيها وهي
اليمامة،
رحم الله زيد بن الخطاب وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة،
لا تنسى الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى إذا أتممت القراءة 🤍
المصادر :
- الطبقات الكبرى لابن سعد، زيد بن الخطاب
- سير أعلام النبلاء، الصحابة الكرام،
- أسد الغابة في معرفة الصحابه،
رحم الله زيد بن الخطاب وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة،
لا تنسى الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى إذا أتممت القراءة 🤍
المصادر :
- الطبقات الكبرى لابن سعد، زيد بن الخطاب
- سير أعلام النبلاء، الصحابة الكرام،
- أسد الغابة في معرفة الصحابه،
جاري تحميل الاقتراحات...