أفَانِين
أفَانِين

@Afnan_3bdul3ziz

4 تغريدة 121 قراءة Dec 19, 2021
تأمّلوا معي هذه الكلمَات البَديعة العميقة لابن القيّم رحمهُ الله يقول:
"فلعلّ تعييرك لأخيك بذنبِه -أعظمُ ذنبًا- من ذنبه وأشدّ من مَعصيته لما فيه من صولة الطّاعة وتزكية النّفس وشُكرها والمناداة عليها بالبراءة من الذّنب وأنّ أخاك باء به..
ولعلّ كسرته بذنبِه وما أحدثَ له من الذلّة والخضوع والإزراء على نفسه، ووقوفه بين يديِ الله ناكس الرّأس، خاشع الطّرف، مُنكسر القلب = أنفع له، وخيرٌ من صولة طاعتِك، وتكثرك بها، والاعتداد بها، والمنّة على الله، وخلقه بها؛
فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله، وما أقرب هذا المُدِلّ من مقت الله، فذنبٌ تذلّ به لديه أحبّ إليه من طاعة تدلّ بها عليه.
وإنك إن تبيت نائمًا وتُصبح نادمًا؛
خيرٌ من أن تبيت قائمًا وتُصبح مُعجبًا،
فإن المُعجب لا يصعد له عمل.
وإنّك إن تضحك وأنت مُعترف
خيرٌ من أن تبكي وأنت مُدِلّ..
وأنين المُذنبين أحبُّ إلى الله من زجل المُسبّحين المُدلّين..
ولعلّ الله سقاه بهذا الذّنب دواءً استخرج به داءً قاتلًا هو فيك ولا تشعُر".
يالله!💔

جاري تحميل الاقتراحات...