أيمن البدري
أيمن البدري

@TAAMULAT_91

13 تغريدة 5 قراءة Mar 13, 2023
المهام اليومية و الواقع يبعدك كثير عن الأدب و الكتب و الكتابة و القراءة و الثقافة بشكل عام و الطبيعة بلاشك.
و أحيانًا نحتاج لهكذا وقفات.
بإعتبارها محطات استراحة و انتفاضة آخرى لتجديد الحياة بداخلنا من جديد.
كنت أقول سابقًا سأفعل هذا متى ما توفرت الظروف لي!!
لا يوجد وقت مناسب، لأن حياتك ليست بيدك و ليست مُلكًا لك أصلًا.
أنت بحاجة إلى تنظيم وقتك لا أكثر.
لهذا جدد انتفاضاتك،بقراءة كتاب،كتابة نص ما،رسم خطة والعمل عليها،إثراء فكرة و تطبيقها في الحال
(أي شيء يساعدك في الحياة على الحياة)
أمانةً ، بتُ اعتبر أن القراءة بمثابة ترويح عن النفس كمقام أول و في أي (مجال) بلا شك.
فهي مصدر معرفة و توسع لمداركك،
و نقدر نقول "هي لحظة انقطاع عن العالم المحيط بك"
إلا أن هذا لا يعني أنني أجبر نفسي على القراءة أو الكتابة.
لكن كل ما عليك فعله هو أن تقرأ في مجالك، وظف طريقتك في التعامل مع الحياة ، و في تطوير مهاراتك الوظيفية و ذلك لترفع و كسب المال، و الحياتية من أجل تحقيق الانتصارات.
و لو ظفتها بالكتابة لكان الأمر عظيمًا و النتيجة مبهرة.
أقصد هنا ترجم الأشياء بلغتك الخاصة ، لكن عليك أن تكتبها،
(الكتابة وعيّ)، و هذا ما أود الإشارة إليه في كل مرةٍ و مرة.
و كما قال العالم المفكر د.محمد النابلسي(أسوأ قلم ، أقوى من أي ذاكرة)
و لأن معظم الناس اليوم محاصرة بالرتابة،
مضطجرة متذمرة،
و هذا لأنهم لا يعون المتغيرات،أو لا يريدون تقبلها،أو لا يفقهون أقل البديهيات ،(أصغر سنن الحياة)
،لهذا هم يعانون بشدة
و لربطهم الحياة بالمادة.
، كل هذا يضطرك أن تتماشى مع قصصهم المكررة،
لهذا لا شيء يأسرنا منهم أو يجذبنا نحوهم، و أغلب الأحاديث معهم لا تشمل لا العلم، و لا حتى الثقافة على أقل تقدير،
و لا حتى جزء بسيطًا من الآخرة.
رغم الموت و رغم المرض و الضعف و حجم التناقضات،
ما زالوا يحبون هذه الحياة حبًا جما.
كلنا نُحب هذه الحياة لكن مع الله مع العلم مع التسامح مع الحُب.
مع كل شيء جميل، مع كل شيء يأخذنا إلى الله وحده.
أعتني بنفسك جيدًا
جد لك وقت لا أحد يشاركك فيه أبدًا ، لا تتنازل عن أشيائك، بالذات إن كانت لا تضر غيرك، و أبسطها لا تأكل أشياء لا تحبها من أجل إرضاءهم، أرضي نفسك أولًا، حافظ على صحتك، لا تستمع لشخص ما يقول لك أنام ساعتين و أشبع من النوم ،
دعنا من الدراسات بكل أنواعها ، و تذكر أنك لست هو ، أنت كائن آخر،أنت تدرك أن لا أحد سيعطيك من صحته، لهذا حافظ على صحتك و أولها صحتك النفسية قبل البدنية.
،و أما الكئيب أو الغاضب الحاقد على الحياة و الناس الذي اضطررت لملازمته،إن كان لا يريد أن يتغير فلا تبذل من أجله حتى صفر بالمائة.
(إن التنازلات الصغيرة تتبعها تنازلات كبيرة)
أنت كائن تنشط حول اهتماماتك الزراعة الهندسة ، الكتابة أي كانت لا تتخلى عنها ،
أنتَ أنتْ في بيئتك، و ابحث عنها، حتى لو تعلق الأمر بتضحيات صغيرة، استبدل تلك البيئة المؤذية.
تعاطف مع الناس ، لكن لا تنقل فوضاهم الداخلية لك!
انتبه!!
أنقذ ما يمكن إنقاذه، ساعد من يساعد نفسه.
فقي كل إنسان بذرة خير ، حاول أن تجدها إن استطعت.
أليس سيدنا محمد ، عليه صلوات ربي ورحمته ، مثلنا الأعلى و قدوتنا؟
"أيضًا العالم اليوم بحاجة إلى القدوة".
و بدايةً منك.
، و كما لا أحد سيبدلك مصيرك الأخروي.
لهذا انتبه!!
و اقترب من الله أكثر.
و المقولة الشهيرة/ للدكتور محمد النابلسي
(واجه الحقيقة المرة و لا تركن للوهم المريح).
بالكادأن كُل من يخط الطريق سيصل.
و كل باحث عن الحقيقة سيجدها.
و تذكر أن الجهل عدو للجميع.
أطيب التمنيات🌻
@rattibha
رتبها لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...