هادي القبيسي
هادي القبيسي

@hkobaysi

7 تغريدة 16 قراءة Dec 19, 2021
ثريد: مظلومية المقاومة
هدفين أساسيين للمشاركة في السلطة الفاسدة: 1) منع الحرب الأهلية والمذهبية، 2) السماح للمقاومة بالدفاع عن لبنان والتضحية في سبيله. المقاومة لم تستفد من هذه الشراكة سوى في أن يُسمح لها بالتضحية والبذل والدفاع، وأن لا يتعرض لبنان للاحتلال اليهودي و الوهابي./1
اتهام المقاومة بـ"التغطية على الفساد" من أكبر المظالم التي ترتكب اليوم، الإيحاء بأن المقاومة استفادت من الفاسدين، بينما هي سكتت عليهم ليتاح لها الدفاع عن لبنان والتضحية بقادتها وشبابها في هذا السبيل، بدلاً من الغرق في الداخل وعودة الاحتلال./2
الظلم الذي ترتكبه المنظمات المدنية يؤكد أنها لا تتعامل بعدالة وبإنصاف، وهذا ما يفقدها الثقة والمصداقية، فإذا كانت مستعدة للتعدي على الطرف الذي يفق الجميع أنه لم يشارك في الفساد، وأن سكوته كان لأجل السماح له بالبذل والتضحية، فهذا يعني أنها مستعدة لكسر المحرمات وارتكاب المظالم./3
جاء الأمريكي بالتجربة المدنية لأنه رأى أن المقاومة استطاعت منع الفاسدين من الذهاب إلى المواجهات القصوى، وصدت طعناتهم في ظهرها حتى تمكنت من تجاوز الأزمة السوري، التجربة المدنية حالة مصطنعة يتحكم بها الأمريكي ويستطيع منها من التقارب مع المقاومة./4
التجربة المدنية التي تستعمل كبوق ضد المقاومة، ستشارك في الانتخابات، وتشارك في النظام الفاسد، ولن يكون لها حصة تتجاوز خمس أو عشر نواب، وبالتالي ستكون شريكاً في الفساد، وهي أصلاً نبت لحمها على الشراكة مع أمريكا دولة الحصار، وعلى الرشاوى الدولية المبذولة لأجل مهاجمة المقاومة./5
المنظمات المدنية يتم تمويلها بالتحديد لأجل أن تقوم بما عجز الفاسدون عن القيام به، وهو محاصرة أي حالة تحررية أو استقلالية في لبنان، دون الحاجة إلى أي شراكة داخلية، فهي مرتبطة مالياً بشكل مباشر بالأمريكي، وتتحرك بالتحكم عن بعد./6
وكيف يكون شريكاً للفاسد من حين استطاع كسر احتكاراته، وبذل من ماله ليساعد الفقراء، وكيف يمكن لهذا أن يكون شريكاً لمن يعمل طوال العقود على نهب الفقراء؟ وهل يمكن أن تقوم الشراكة بينهما؟/7

جاري تحميل الاقتراحات...