8 تغريدة 35 قراءة Dec 20, 2021
مشاهد من حياة الصحابة الزوجية
كان لمعاذ امرأتان إذا كان يوم هذه لم يتوضأ عند تلك
ما هذه الدقة في الحرص على المعاملة العادلة بين الضرتين؟
وليس هذا فحسب بل يزيد الراوي قائلًا
فماتتا في طاعون أصابهم في يوم واحد فقدمهما إلى الحفرة ثم أقرع بينهما أيهما يدخل الحفرة قبل الأخر ثم حفر ودفنهما جميعاً في حفرة واحدة
كان لعلي بعد وفاة السيدة فاطمة امرأتان فإذا كان يوم هذه اشترى لحماً بنصف درهم وإذا كان يوم هذه اشترى لحماً بنصف درهم
ما هذه الدقة في الحرص على المعاملة العادلة بين الضرتين؟
قال رسول الله (من سقى امرأته الماء أجر)
قال العرباض
فسقيت امرأتي ماء ثم أخبرتها بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصرح بما فعل ولا يجد في ذلك غضاضةً ولا حرجاً !
كان حب عثمان عظيمًا لزوجته نائلة ومما يروى عنهما أنه خاف أن تكره فيه صلعه يوم الزفاف فقال لها حين خلع غطاء رأسه لا يهولنك ما ترين من صلعي فإن تحته ما تحبين طمأنته بأن الصلع في أهلها ليس عيباً وسألها إن كانت تحب أن يقوم إليها أو تقوم إليه جابته بأنه يكفيه تعبه وسفره فقامت هي إليه
وحين حوصر بيت الخليفة عثمان يريدون قتله في زمن الفتنة حاولت زوجته أن تصدهم عن البيت لأنه فيه فقال لها الخليفة خذي خمارك إن دخولهم علي أهون من حرمة شعرك لكن المحاصرين دخلوا ليقتلوا عثمان فوقفت لهم زوجته ليقطعوا أصابعها بالسيف وظلت تدافع عنه حتى مات
وهذه القصة الشهيرة لمغيث وبريرة الَذين كانا زوجين ثم أعتقت بريرة فطلبت الطلاق من مغيث فطلقها، ولكنه ظل يحبها وظل كبده يتحرق شوقاً إليها فكان يجوب الطرقات وراءها ودموعه تسيل على خديه يتوسل إليها أن تعود إليه وهي تأبى
ومن فرط صدق هذا الحب وجماله رق قلب رسول صلى الله عليه وسلم لأمر مغيث فذهب إلى بريرة وقال لها لو راجعتيه فإنه أبو ولدك فقالت له أتأمرني يا رسول الله قال إنما أنا شافع قالت فلا حاجة لي فيه

جاري تحميل الاقتراحات...