2. جمعاً من دواوينه، فلما رآها مُقبِلة أخرج قلمه ظانّاً أنها تريد توقيعه على الدواوين،وعندما وصلت إليه قالت: عفواً لا أريد توقيعك! فاستغرب وقال: لماذا؟!وماذا تريدين؟! فقالت: خذ هذه دواوينك، لا أريدها فإما أن تأخذها أو سأحرقها! قال مستنكراً غاضباً: لماذا؟! فقالت: لقد أمضيتُ أياماً
3. بين هذه الدواوين التي لم أجد فيها إلا الضياع، وقد أضلّتني فترة من الزمن، والحمد الله أنه انتشلني من هذا الوحل! فغضب جداً وقال: أصلاً منذ أن رأيتُك بهذا الحجاب عرفتُ أنك رجعية متخلّفة (أو عبارة نحوها)، وأضاف: يكفي دواويني أن الفتيات يخبّئنها تحت وسائدهن هرباً من أسرهنّ!
4. قلتُ: مقولته هذه تكفي لبيان مدى إفساد الأدب الرخيص للفتيات والشباب شعراً كان أو نثراً.
جاري تحميل الاقتراحات...