إلى أخواني المسلمين وأخص منهم الذين يردون على شبهات الملحىدين والنىصارى :
أسألكم بالله لا تحاولوا تبرير وتحريف أحكام وشرع الله تبارك وتعالى، لا تسمحوا لهم أن يجرّوكم ويطبّقوا عليكم قوانينهم.
أسألكم بالله لا تحاولوا تبرير وتحريف أحكام وشرع الله تبارك وتعالى، لا تسمحوا لهم أن يجرّوكم ويطبّقوا عليكم قوانينهم.
نحن أُمرنا بالجهاد في سبيل الله لأن الأرض هي أرض الله، والناس هم خلق الله،فالأَولى أن تكون اليد العليا في الأرض لعباد الله عز وجل، ويجب أن يوصلوا للناس رسالة الله تبارك وتعالى،فمن قبلها فهو أخونا في الدين،ومن رفضها يدفع الجزية ويكون تبعًا للمسلمين، ومن رفض الجزية يُقاتَل
فالأرض هي ملك لله؛ والجهاد شُرع لكي يُعبد الله تبارك في الأرض، فعندما يأتيك النصراني ويحاول تطبيق قاعدته على المسلمين : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر، وأحبوا أعداءكم. فهو يحاول منك تبرير وتمييع معنى الجهاد وكأن التوحيد يتساوى مع الشرك؟
ألم يهلك الله قوم عاد وثمود لكفرهم؟ ، ألم يغرق الله تبارك وتعالى قوم نوح لكفرهم؟، كل هذا موجود في القرآن الكريم وأنت تؤمن به، هل تستطيع أن تساوي بين نوح عليه السلام ومن آمن معه بالذين كفروا؟. كذلك لا تستطيع أن تساوي بين الإسلام والكُفىر، هل تستطيع أن تنكر عقاب الله لهم؟ كلا.
نحن لسنا متناقضين؛ فلا تسمح للنصراني أن يطبّق عليك قوانينه، فإن أنكرت الجهاد في سبيل الله سيأتي لك بنصوص عن الجهاد في سبيل الله وأنت ستحاول تبرير تلك النصوص أيضًا، وهذا ما يريدونه، أن تُنقض وتُحرّف أحكام الإسلام، لا تجعل الملحد أو النصراني أو اليهودي أن يُطبّق عليك قواعده.
بل نحن الأعلون وهم تبع لنا، وصِّل له رسالة الإسلام، ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، بيّن لهم أن الأرض يرثها عباد الله الصالحين.
فإن قطعت أصل شبهته؛ فلن يستطيع أن يبني عليها؛ بل كل نص سيأتي به سيكون تأكيدًا لكلامك ولصحة الإسلام؛ وتطمئن به قلوب المسلمين.
فإن قطعت أصل شبهته؛ فلن يستطيع أن يبني عليها؛ بل كل نص سيأتي به سيكون تأكيدًا لكلامك ولصحة الإسلام؛ وتطمئن به قلوب المسلمين.
فالله تبارك وتعالى خلق الخلق، وبيّن لهم التشريعات والأحكام خلال أنبيائه ورسله، فالأحق أن يُعبد الله عز وجل في أرضه، فلا يتساوى من يعبد الله بمن يشرك به ويعاند؛ فإن حرّفت معنى الجهاد وحاولت تبريره كأنك تشك بحكم الله تبارك وتعالى وتساوي بين المسلم والكافىر.
جاري تحميل الاقتراحات...