إن الحكمة الكاملة من نزول القرآن الكريم باللغة العربية لا يعلمها إلا الله ولكن من المعلوم والواضح أن اللغة العربية ثرية جدا
وكانت كلمات الرسول ﷺأيضا باللغة العربية وأتاه الله ﷻ جوامع الكلم فكان يقول الحديث من الكلمات القليلة جدا فإذا به يحوي أحكام لا تنتهي فهي لغة عجيبة جدا
وكانت كلمات الرسول ﷺأيضا باللغة العربية وأتاه الله ﷻ جوامع الكلم فكان يقول الحديث من الكلمات القليلة جدا فإذا به يحوي أحكام لا تنتهي فهي لغة عجيبة جدا
قال تعالى (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) وقال تعالى (بلسان عربي مبين) وقال تعالى (قرآناً عربياً غير ذي عوج لعلهم يتقون)
من صور عناية المسلمين باللغة العربية عبر التاريخ :
المتتبع للتاريخ يلحظ أن الأولين اعتنوا باللغة عناية خاصة إذ كانوا يعدون العربية من الدين فيروى أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعتبر تعلم لغة القرآن والتعمق في علومها وآدابها مثل التعمق والتفقه في الدين وعلوم الشريعة
المتتبع للتاريخ يلحظ أن الأولين اعتنوا باللغة عناية خاصة إذ كانوا يعدون العربية من الدين فيروى أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعتبر تعلم لغة القرآن والتعمق في علومها وآدابها مثل التعمق والتفقه في الدين وعلوم الشريعة
يقول الخليفة عمر بن الخطاب " أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي " ويقول أيضا " تعلموا العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم ويقول
ابن تيمية رحمه الله وهو يبين وجه اعتبار عمر التفقه في العربية مثل التفقه في الشريعة
ابن تيمية رحمه الله وهو يبين وجه اعتبار عمر التفقه في العربية مثل التفقه في الشريعة
(فهذا الذي أمر به عمر رضي الله عنه من فقه العربية وفقه الشريعة يجمع ما يحتاج إليه لأن الدين فيه فقه أقوال وأعمال ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله وفقه السنة هو الطريق إلى فقه أعماله)
ومن صور عناية المسلمين باللغة العربية عبر التاريخ تعريب الدوواين :
ومن صور عناية المسلمين باللغة العربية عبر التاريخ تعريب الدوواين :
كانت الدولة العربية منذ العصر الراشدي وحتى الأموي تعتمد على العناصر الأجنبية في إدارة شؤون الدواوين ولم يظهر أي اهتمام من العرب لتعلم هذه المهنة لإنشغالهم في الحروب والفتوحات فكان ديوان الخراج في العراق مكتوب باللغة الفارسية وفي الشام كان في اللغة اليونانية
وكانت العملة النقدية المتداولة في الدولة هي العملة البيزنطية وبعض النقود الفارسية والحِميرية القديمة وقد ظهرت محاولات لتعريب النقود كانت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان ظهرت محاولات أيضا لجعل العناصر العربية بدل الأجنبية في الإدارة
وأصبحت أقسام لكل منها من يقوم بالإشراف عليها ولها تراجمة يتولون ترجمة الكتب المختلفة من الحضارات المجاورة إلى العربية وفي عهد المأمون عاش بيت الحكمة عصره الذهبي فأتجه لجلب الكتب اليونانية من بلاد الروم وترجمتها للعربية وبرز في عهده أسماء كبيرة في حركة النهضة العلمية في علم الفلك
وعلم الطب والفلسفة في ترجمة والتأليف
قالوا في العربية :
يقول الإمام الشافعي " من تعلم القرآن عظمت قيمته ومن نظر في الفقه نبل قدره ومن كتب الحديث قويت حجته ومن نظر اللغة رق طبعه ومن نظر في الحساب جزل رأيه ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه
قالوا في العربية :
يقول الإمام الشافعي " من تعلم القرآن عظمت قيمته ومن نظر في الفقه نبل قدره ومن كتب الحديث قويت حجته ومن نظر اللغة رق طبعه ومن نظر في الحساب جزل رأيه ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه
قال أحمد شوقي
إن الذي ملأ اللغات محاسنا
جعل الجمال وسره في الضاد
قال ابن القيم الجوزية
إنما يعرف فضل القرآن من عرف كلام العرب فعرف علم اللغة وعلم العربية وعلم البيان ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ورسائلها
إن الذي ملأ اللغات محاسنا
جعل الجمال وسره في الضاد
قال ابن القيم الجوزية
إنما يعرف فضل القرآن من عرف كلام العرب فعرف علم اللغة وعلم العربية وعلم البيان ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ورسائلها
جاري تحميل الاقتراحات...