قال الله تعالى : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ {175} وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ {176}
و قال رسول الله
++
و قال رسول الله
++
صلى الله عليه وسلم : من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار .
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان .
وقد قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يهدم الإسلام زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين.
رواه الدارمي
+++
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان .
وقد قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يهدم الإسلام زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين.
رواه الدارمي
+++
و قال الشيخ ابن عثيمين : ليس كل عالم يكون ثقة فالعلماء ثلاثة: علماء ملة وعلماء دولة وعلماء أمة.
أما علماء الملة -جعلنا الله وإياكم منهم- فهؤلاء يأخذون بملة الإسلام وبحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا يبالون بأحد كائناً من كان.
وأما علماء الدولة فينظرون ماذا يريد الحاكم
++++
أما علماء الملة -جعلنا الله وإياكم منهم- فهؤلاء يأخذون بملة الإسلام وبحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا يبالون بأحد كائناً من كان.
وأما علماء الدولة فينظرون ماذا يريد الحاكم
++++
يصدرون الأحكام على هواه ويحاولون أن يلووا أعناق النصوص من الكتاب والسنة حتى تتفق مع هوى هذا الحاكم وهؤلاء علماء دولة خاسرون
وأما علماء الأمة فهم الذين ينظرون إلى اتجاه الناس هل يتجه الناس إلى تحليل هذا الشيء فيحلونه أو إلى تحريمه فيحرمونه ويحاولون أيضاً أن يلووا أعناق النصوص
وأما علماء الأمة فهم الذين ينظرون إلى اتجاه الناس هل يتجه الناس إلى تحليل هذا الشيء فيحلونه أو إلى تحريمه فيحرمونه ويحاولون أيضاً أن يلووا أعناق النصوص
إلى ما يوافق هوى الناس .
قال جل في علاه :
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ(23)
و الله اعلم
اللهم ثبتنا
قال جل في علاه :
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ(23)
و الله اعلم
اللهم ثبتنا
جاري تحميل الاقتراحات...