8 تغريدة 9 قراءة Dec 18, 2021
نعلم ان هدفنا اقامة نظام يضمن الحياة الكريمة في السودان من خلال اعادة توزيع عادلة لثرواته وموارده تنفذها سلطة محكومة بمصالح البشر ومراقبة من قبلهم.
نعلم ان الخطوات للهدف تبدأ بالحشد الشعبي ضد السلطات المستفيدة من التقسيم الظالم الحالي للثروة ونسعى لذلك عبر #مليونية19ديسمبر
وتبدأ كذلك بتفصيل الرؤية حول النظام الجديد واولوياته من خلال طرح الرؤى السياسية ونقاشها والتنظم حولها في اعلانات ومواثيق
وبحشد وتنظيم القوى ذات المصلحة في استعدال موزاين الثروة والسلطة في البلد والقوى المنتجة حقيقة للثروة والعاملة عليها لفرض نظام يضمن حقوقها ومصالحها
نعلم اننا بتنظيماتنا الثورية، مستدلين برؤيتنا الثورية، سنسخر قوة عملنا وحقنا في الوجود لتحطيم السلطات المستفيدة والداعمة للنظام الحالي، سنفعل اضراباتنا واحتجاجاتنا لضمان امن مجتمعاتنا وايقاف استفادة النظام من ثمار عملنا.
نعلم ان تنظيمنا سيوفر لنا المعرفة والمقدرة على تحويل اجهزة الدولة من العمل لصالح النظام الى العمل لصالح من سلب النظام حقوقهم، وسنعمل جماعيا لجمع وتنفيذ هذه المعرفة في تحديد مناطق الاضراب الموجع للنظام او كيفية السيطرة على اجهزة الحكم المحلي او غيره مما تنتجه قراءتنا النقدية للظرف
بالمقابل، لا توجد خطوات منطقية تبدأ بتسليم السلطة للمستفيدين من نظام القهر -من عساكر وقيادات رجعية ووحوش اقتصادية داخلية وخارجية- وتنتهي باسقاط نظام القهر وتحقيق العدالة. لا توجد على الاطلاق.
يحاول المتربصون وابواق المساومة تصوير الاستمرار في المقاومة والدفع بمطالب جذرية على انه فعل غير منطقي وغير عقلاني، الا ان التحليل يرينا وبوضوح انه ليس هناك ما هو اكثر لا عقلانية من محاولة اقناع الناس انو التغيير الى ما هو افضل يمكن يمر عبر مساومة مع المستفيدين من الوضع الحالي.
يحاولون ايضا تكسير مجاديف المقاومة عبر طرح سؤال "وكيف ستزيحون العسكر/المليشيات/القوى الخارجية؟"، دون الاجابة على سؤال كيف ستزيح هذه القوى المتظاهرين من الشوارع والعاملين عن اضرابهم دون سوسة نخركم في جسد المقاومة والتنفير من المطالب والادوات الثورية وتسويق المساومة وقبولها؟ ها؟
الحقيقة هي ان طريق المقاومة واضح ويمتلك عبر الرؤية الثورية والعمل المنظم ادوات قادرة على تفصيل خطواته القادمة حسب قراءته النقدية للواقع وتمسكه باهدافه الثورية.
وما سواه من الطرق الاعيب كلام ساقطة لا محالة.

جاري تحميل الاقتراحات...