Why We Don’t See Them Coming"
قبل عام 2007 كان الاقتصاديون يعتقدون أن الأزمات المالية لن تحدث مرة أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن الخبير البارز في الأزمات المالية جاري جورتون يجادل بأن الاقتصاديين يسيئون فهم ماهية الأزمة المالية، وأسباب حدوثها، وأسباب عدم مواجهة
قبل عام 2007 كان الاقتصاديون يعتقدون أن الأزمات المالية لن تحدث مرة أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن الخبير البارز في الأزمات المالية جاري جورتون يجادل بأن الاقتصاديين يسيئون فهم ماهية الأزمة المالية، وأسباب حدوثها، وأسباب عدم مواجهة
الولايات المتحدة الأمريكية أزمة مالية منذ عام 1934 وحتى عام 2007.
ويقدم جورتون في كتابه نظرة عامة وشاملة على الأزمات المالية، ويشرح أنها ليست أحداثاً نادرة، بل أنها متأصلة في النظام المالي، ويربط جورتون العديد من العوامل ببعضها بما في ذلك ديون البنوك، والطفرة الائتمانية، والتضخم،
ويقدم جورتون في كتابه نظرة عامة وشاملة على الأزمات المالية، ويشرح أنها ليست أحداثاً نادرة، بل أنها متأصلة في النظام المالي، ويربط جورتون العديد من العوامل ببعضها بما في ذلك ديون البنوك، والطفرة الائتمانية، والتضخم،
الاقتصادي، يفحص أنات أدماتي ومارتن هيلويج في كتابهما ملابس المصرفيين الجديدة هذه المزاعم التي يستخدمها الاقتصاديون والسياسيون لتبرير عدم القدرة على الإصلاح، ويجادل المؤلفان بأنه من الممكن الحصول على نظام مصرفي أكثر أماناً دون التضحية بأي من مزاياه، ودون أن يتكبد المجتمع أي تكلفة.
الرهان العقاري، والتي تمتلكها البنوك الكبرى عادة، بما يسمى باحتيال حبس الرهن، حيث تم طرد ملايين الأسر من منازلهم بناءً على أدلة كاذبة من قبل شركات الرهن العقاري، التي ليس لها أي حق قانوني في القيام بذلك.
للأمر برؤية بسيطة وعميقة، مشيراً إلى أن الأشخاص إما ينفقون أكثر أو أقل مما يكسبون، وفي حين يغطي النوع الأول عجزهم من خلال بيع الأصول، فإن النوع الثاني يصبح لديهم فائض مالي يستخدمونه في مراكمة الأصول.
ونتيجة لذلك، كما يشرح بيتيس، تصبح أسعار الفائدة اليابانية، والفقاعة العقارية في
ونتيجة لذلك، كما يشرح بيتيس، تصبح أسعار الفائدة اليابانية، والفقاعة العقارية في
الاستجابة لها، كما يوضح توز كيف تترابط الأنظمة المالية الأوروبية والأمريكية بشدة، حيث اقترضت البنوك الأوروبية وأقرضت تريليونات الدولارات في الولايات المتحدة الأمريكية، وساهمت البنوك الألمانية بشكل كبير في تأجيج فقاعة ديون الإسكان في أمريكا.
التحرر المالي المتهور، مشيراً إلى أن صانعي السياسات فشلوا في تقدير مخاطر انهيار النظام المالي، ويؤكد وولف أن النخبة المالية فقدت مصداقيتها بسبب سلوكها وحاجتها إلى الإنقاذ، بينما فقدت النخبة الفكرية مصداقيتها بسبب فشلها في التنبؤ بالأزمة.
المصدر: بارونز
المصدر: بارونز
جاري تحميل الاقتراحات...