18 تغريدة 21 قراءة Dec 18, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم راح اطرح لكم ثريد عن اول الخلفاء الراشدين ابو بكر الصديق 🤍
.
.
.
فضلها لو مشغول ... ❤
نسب أبي بكر الصديق هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب، سمَّاه الرَّسول محمد -صلى الله عليه وسلم- بعبد الله بعد أن كان يسمَّى بالجاهليَّة عبد الكعبة ويلتقي نسبه -رضي الله عنه- مع النَّبيِّ محمد -صلى الله عليه وسلم- في كعب
كان يلقَّب في الجاهليَّة بالصدِّيق، وقد كان من وُجهاء قريش وأحد أشرافهم، كما كان موكّلَاً بالدِيات، وقد ناداه الرَّسول -عليه الصلاة والسلام- بهذا اللقب لكثرة تصديقه إيَّاه، فقد كان أوَّل من صدَّق النبيِّ في حادثة الإسراء والمعراج
وُلد الصدِّيق -رضي الله عنه- في مكَّة المكرَّمة أمُّ القرى في السَّنة الثَّالثة من ولادة الرَّسول -صلى الله عليه وسلم-، وذلك بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر،[٥
كانت البيئة حوله مليئةً بالفساد، ولكنَّه كان سليم الفطرة عفيفاً، لم يتأثَّر ببيئة المنكرات، فكان ذو بصيرةٍ مُدركاً أن الخمر تُذهب العقل وتخدش المروءة فما شربها في الجاهلية، ولم يسجد لصنمٍ قط، فقد رأى أن ذلك يخلُّ بالفطرة السَّليمة
صفات أبي بكر الصديق الصفات الخَلقيَّة كان الصديق -رضي الله عنه- جميل الخِلقة، وقد وصَفته ابنته عائشة -رضي الله عنها- قائلة: "رجلٌ أبيض، نحيف، خفيف العارضين أجنأ -أي: منحني الظهر-، معروق الوجه -أي: قليل لحم الوجه-، غائر العينين
الصفات الخُلُقيَّة بالرغم من مكانة الصديق -رضي الله عنه- وقربه من الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- إلَّا أنَّه كان متواضعاً متأثّراً بأخلاق الرسول -عليه الصلاة والسلام
، ويتَّصف بالأخلاق الكريمة المحبَّبة لطبائع البشر، وقد كان لطيفاً رقيقاً رفيقاً رحيماً بالضعفاء والمساكين، فقد قال الرسول -عليه السلام- عنه: (أرحمُ أُمَّتي بِأُمَّتي: أبو بكرٍ)،
كان الصدِّيق أوَّل رجلٍ علِم بذلك، فقد أخبره النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الوحي والإيمان بالله وتوحيده، فما كان منه -رضي الله عنه- إلَّا أن قال: "صدقت"، فما شهد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كذباً منذ طفولته، فأسلم -رضي الله عنه-
أعماله في عهد النبي
.
ساند النَّبي في حادثة الإساء والمعراج،
.
أنفق أبو بكر كلَّ ما يملك من مال من أجل الاستعداد للهجرة والتّجهيز لها، ولم
يترك لأهل بيته وأبانئه شيئاً.
صحب رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في طرقه للهجرة إلى المدينة، وواجه معه كلَّ مصاعب الطَّريق وجاب معه الصَّحراء الواسعة من أجل نصرة النَّبي، ونام معه في غار ثور أيّاماً، وقد أنزل الله -تعالى- فيه قوله:
(إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)
أعماله كخليفة للمسلمين كان لأبي بكر -رضي الله عنه- بصمةً كبيرةً في الدفاع عن الدَّعوة الإسلاميَّة، وصدِّ من مكر بها، وسُطِّرت فتوحاته وحروبه وجيوشه في التاريخ منها
إرسال جيش أسامة بن زيد -رضي الله عنه- الذي تمَّ تجهيزه قبل وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وانطلق بأمره -رضي الله عنه-، رغم حروب الردّة التي بدأت بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه
حروب الرِّدة، وقد ابتدأت بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وارتداد بعض النَّاس عن الإسلام، فقد ارتدَّ في تلك الفترة عددٌ كبيرٌ من النَّاس؛ فكان لا بدَّ من تأمين حصانةٍ للدَّعوة والدِّفاع عنها وردِّ من تصدّوا لها وهاجموها، فجهّز -رضي الله عنه- الصحابة لردع الردّة،
وفاة أبي بكر الصديق تروي أمُّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنَّ الصدّيق -رضي الله عنه- مات متأثّراً بمرضه بعدما اغتسل في ليلةٍ شديدة البرد، فأصيب على إثرها بالحمّى، ولم يستطع أن يخرج للصلاة خمسة عشر يوماً، وقد أوصى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بإمامة الناس لصلاة الجماعة نيابةً
عنه إلى أن توفي في ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة للهجرة،
النهاية ..❤

جاري تحميل الاقتراحات...