يخرج من أمه وهو يحبها، ثم يعود لها كارهاً لها لدرجة أنه كان يرفض أن يناديها ماما.
كبر وكبرت معه الكراهية لوالدته.
في احد المرات رجع من والده ، وقابلته أمه ففتحت ذراعيها لتحتضنه فقال لها بتهكم: إزيك يا طنط.
دخلت بعدها في رحلة اكتئاب شديد وكتبت في إحدى يومياتها
كبر وكبرت معه الكراهية لوالدته.
في احد المرات رجع من والده ، وقابلته أمه ففتحت ذراعيها لتحتضنه فقال لها بتهكم: إزيك يا طنط.
دخلت بعدها في رحلة اكتئاب شديد وكتبت في إحدى يومياتها
نحن لا نملك أحداً ولا يملكنا أحد
الحياة تتغير، والأشخاص، ولا شيء يبقى حتى الأبناء
حتى الذين تكوَّنوا بداخلنا، وتغذوا على دمائنا،
ودفعنا ثمنهم آلامَ المخاض المروعة
حتى هذا الذي ورثَ بعض صفاتي.. وملامحه ملامحي، حتى هذا الذي ابتسامته ابتسامتي
وإصبع قدمه الصغيرة المعوجة، مثلها بقدمي
الحياة تتغير، والأشخاص، ولا شيء يبقى حتى الأبناء
حتى الذين تكوَّنوا بداخلنا، وتغذوا على دمائنا،
ودفعنا ثمنهم آلامَ المخاض المروعة
حتى هذا الذي ورثَ بعض صفاتي.. وملامحه ملامحي، حتى هذا الذي ابتسامته ابتسامتي
وإصبع قدمه الصغيرة المعوجة، مثلها بقدمي
حتى هذا الذي أرضعته مع اللبن حبي..
حتى هذا الذي أرقتُ لينام..
حتى هذا يتغير..
حتى هذا ينساني..
إنه لم يرَ الحياةَ بعد..
ثم انتحرت بعد فترة قصيرة إثر هذه الكلمة التي قالها لها ابنها " إزيك يا طنط
حتى هذا الذي أرقتُ لينام..
حتى هذا يتغير..
حتى هذا ينساني..
إنه لم يرَ الحياةَ بعد..
ثم انتحرت بعد فترة قصيرة إثر هذه الكلمة التي قالها لها ابنها " إزيك يا طنط
جاري تحميل الاقتراحات...