بسم الله الرحمن الرحيم
اليكم #سلسلة_تغريدات
عن نشأة الكتابة و تطورها في الشرق الأدنى القديم ، نظراً لأهمية الموضوع و لكثرة أسئلة المهتمين عنه .
اليكم #سلسلة_تغريدات
عن نشأة الكتابة و تطورها في الشرق الأدنى القديم ، نظراً لأهمية الموضوع و لكثرة أسئلة المهتمين عنه .
تعد الكتابة إحدى أهم الإختراعات البشرية على الإطلاق، فبها حفظت المعرفة و أنتقلت عبر المكان و الزمان، و كان لها أبلغ الأثر في تراكم المخزون المعرفي و تسريع وتيرة التطور الحضاري.
كانت البداية الأولى للكتابة هي ما يعرف بالكتابة التصويرية التي تطورت بوضوح في بلاد الرافدين قبل أكثر من خمسة آلاف سنة من الوقت الحاضر.
و في وقت متزامن تقريباً تطورت أيضاً الكتابة التصويرية المعروفة بالهيروغليفية في مصر .
و في وقت متزامن تقريباً تطورت أيضاً الكتابة التصويرية المعروفة بالهيروغليفية في مصر .
ثم ظهرت الكتابة المسمارية في جنوب بلاد الرافدين منذ حوالي ٥٠٠٠ عام من الآن ، و شاع استخدامها في الهلال الخصيب و أصبحت هي الكتابة الرسمية المستخدمة للمراسلات بين الدول، مثل المراسلات في القرن الرابع عشر قبل الميلاد بين بلاد الرافدين و مصر .
بينما بقيت الكتابة في مصر تصويرية .
بينما بقيت الكتابة في مصر تصويرية .
حتى بداية القرن الخامس عشر قبل الميلاد كانت الكتابة جميعها تصويرية أو مقطعية ( المسمارية ) و لم تعرف الكتابة الأبجدية الا في القرن الخامس عشر أو الرابع عشر قبل الميلاد حينما ظهرت في سيناء ثم في أوجاريت بوادر الكتابة الأبجدية. يعطى فيها لكل صوت رمز كتابي واحد .
من هذين الخطين الابجديين خصوصاً السينائي تطورت مجموعة خطوط اخرى مثل الفينيقيي و الارامي و النبطي ثم خط الجزم ( الخط العربي)
و المجموعة المسندية مثل خطوط جنوب الجزيرة العربية و الخط الثمودي و الداداني و اللحياني و الأحسائي.
و غيرها من الخطوط الأبجدية .
و المجموعة المسندية مثل خطوط جنوب الجزيرة العربية و الخط الثمودي و الداداني و اللحياني و الأحسائي.
و غيرها من الخطوط الأبجدية .
جميع هذه الخطوط الأبجدية يمكن للباحثين تتبع نشأتها و تطورها بوضوح من خلال مقارنتها مع بعضها . و ملاحظة سمات معينة تحدد مراحل تطورها .
بالطرق التي يتتبع بها الباحثون مراحل تطور أي اختراع آخر .
بالطرق التي يتتبع بها الباحثون مراحل تطور أي اختراع آخر .
أما مسار تطور خطنا العربي الذي نكتب به الآن فهو متطور من الخط النبطي المتطور من الخط الآرامي المتطور من الخط الفينيقي المتطور من الخط السينائي الذي يعد الشكل الأول للكتابة الأبجدية و يرجح بعض المختصين أن الخط السينائي متأثر بشكل أو بآخر بالكتابة التصويرية الهيروغليفية في مصر .
أما الخط الشائع في الجزيرة العربية قبل الإسلام فهو ما يعرف بالخط الثمودي و هو أحد الخطوط المسندية و كتب به تقريباً في جميع أنحاء الجزيرة العربية و نقوشه تعد بالالاف و هي في معظمها كتابات تذكارية و أدعية لأفراد عاديين. لذلك يستحسن بعض المختصين أن يسميه بالخط الشعبي.
و قد يظن البعض أن الخط الثمودي مرتبط بقوم ثمود و هذا غير صحيح إطلاقاً فتسميته اجتهادية حديثة .
كما أن نشأته و تطوره واضحة لا تتجاوز ٣٣٠٠ عام من الآن وبقي يتطور حتى انتهى استخدامه في معظم أنحاء الجزيرة العربية مع ظهور الاسلام أو قبيل ذلك بقليل.
كما أن نشأته و تطوره واضحة لا تتجاوز ٣٣٠٠ عام من الآن وبقي يتطور حتى انتهى استخدامه في معظم أنحاء الجزيرة العربية مع ظهور الاسلام أو قبيل ذلك بقليل.
انتهت سلسلة التغريدات ،
أرجو أن تكون بينت بعض النقاط المهمة حول نشأة الكتابة و تطورها في الشرق الأدنى القديم .
دمتم بخير .
أرجو أن تكون بينت بعض النقاط المهمة حول نشأة الكتابة و تطورها في الشرق الأدنى القديم .
دمتم بخير .
جاري تحميل الاقتراحات...