لا يشعر بالفقراء إلا من كان منهم.. #قصة في عطاء شاعر فقير استدعى أحدالخلفاء شعراء مصر فصادفهم شاعر فقير بيده جرّة فارغة ذاهباًإلى البحر ليملأها ماء فرافقهم إلى أن وصلوا إلى دار الخلافة فبالغ الخليفة في إكرامهم والإنعام عليهم ولّما رأى الخليفه الرجل والجرّة ع كتفه ونظر إلى ثيابه 1
الرّثة .قال له:من أنت؟وما حاجتك؟
فأنشد الرجل:ولمارأيتُ القومَ شدوا رحالهم
إلى بحرِك الطَّامي أتيتُ بِجرتّي فقال الخليفة:
املأوا له الجّرة ذهباً وفضّة.فحسده بعض الحاضرين وقالوا للخليفة:هذا فقير مجنون لا يعرف قيمة هذا المال وربّما أتلفه وضيّعه.فقال الخليفة:هو ماله يفعل به ما يشاء 2
فأنشد الرجل:ولمارأيتُ القومَ شدوا رحالهم
إلى بحرِك الطَّامي أتيتُ بِجرتّي فقال الخليفة:
املأوا له الجّرة ذهباً وفضّة.فحسده بعض الحاضرين وقالوا للخليفة:هذا فقير مجنون لا يعرف قيمة هذا المال وربّما أتلفه وضيّعه.فقال الخليفة:هو ماله يفعل به ما يشاء 2
فمُلئت له جرّته ذهباًوخرج إلى الباب ففرّق المال لجميع الفقراءوبلغ الخليفة ذلك فاستدعاه الخليفة وسأله عن ذلك
فقال الرجل:يجود علينا الخيّرون بمالهم ونحن بمال الخيّرين نجود فأعجب الخليفة بجوابه وأمر أن تُملأ جرّتُه عشر مرّات وقال:الحسنة بعشر أمثالها.فأنشد الفقيرهذه الأبيات الشعرية 3
فقال الرجل:يجود علينا الخيّرون بمالهم ونحن بمال الخيّرين نجود فأعجب الخليفة بجوابه وأمر أن تُملأ جرّتُه عشر مرّات وقال:الحسنة بعشر أمثالها.فأنشد الفقيرهذه الأبيات الشعرية 3
التي يتم تداولها عبر مئات السنين:
اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ أﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻭأﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭى ﺭﺟﻞ
تقضى على ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ حاجات
ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮوﻑ ﻋﻦ أﺣــﺪ
ﻣـﺎ ﺩﻣـﺖ
اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ أﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻭأﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭى ﺭﺟﻞ
تقضى على ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ حاجات
ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮوﻑ ﻋﻦ أﺣــﺪ
ﻣـﺎ ﺩﻣـﺖ
ﺗـﻘﺪﺭﻭﺍلأﻳـﺎﻡ ﺗـــﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺍﺫﻛﺮﻓﻀﻴﻠﺔﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ إﺫﺟﻌﻠﺖ
إﻟﻴﻚ ﻻﻟﻚ ﻋﻨﺪﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـــﺎﺕ
ﻓﻤﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎﻣــﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ
ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓ ﺍﻟﻨﺎﺱ أمواتُ
#همسة:التلذذبالعطاءوقضاءحوائج الناس لايعرفه سوى العظماء
ﻭﺍﺫﻛﺮﻓﻀﻴﻠﺔﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ إﺫﺟﻌﻠﺖ
إﻟﻴﻚ ﻻﻟﻚ ﻋﻨﺪﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـــﺎﺕ
ﻓﻤﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎﻣــﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ
ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓ ﺍﻟﻨﺎﺱ أمواتُ
#همسة:التلذذبالعطاءوقضاءحوائج الناس لايعرفه سوى العظماء
جاري تحميل الاقتراحات...