الدور القطري واضح في دعم ميليشيات الاخوان والمرتزقة، والوقوف وراء التواجد التركي في غرب ليبيا. الا ان وثائقي الجزيرة، لم يذكر الدور القطري على الاطلاق، وكأن شيئا لم يحصل. بل جلبت ضيوف مشبوهين، كالمبعوث الأممي السابق، غسان سلامة، الذي تمت اقالته بسبب صلاته بتنظيم الاخوان الارهابي.
وثائقي الجزيرة المفبرك، تجاهل تماما التقارير العالمية العديدة، التي تؤكد تورط تركيا وقطر في نقل عناصر المرتزقة الى غرب ليبيا، وتورط نظام قطر تحديدا في تمويل رواتب المرتزقة، ولهذا السبب، قامت العديد من الدول الاقليمية، مثل الامارات ومصر، بادانة التدخل الاجنبي في ليبيا.
وركز الوثائقي المفبرك على التحريض ضد الامارات برغم جهودها في مساعدة الاشقاء العرب، وتناست قناة الجزيرة القطرية دعم قطر لتنظيم الاخوان المسؤول على العبث بمقدرات الشعب الليبي، وتجاهلت انتقال ميليشيات ارهابية من تركيا الى ليبيا بتمويل قطري، وهي أحداث شاهدها العالم، ولا يمكن انكارها.
استمرارية منهج قناة الجزيرة في ترويج الاكاذيب حول دولة الامارات، دلالة على فشل نظام قطر، في اثبات مصداقيته تجاه مضامين العلا، وما تلاها من لقاءات، وقمم خليجية، وعن عدم التزام الدوحة، في تنفيذ البند المعني، بوقف التحريض على قنواتها الاعلامية.
-انتهى-
-انتهى-
جاري تحميل الاقتراحات...