في مشناه توراة كتاب نيزيكن (الاصابات) فصل روتسيخ شميرات نفيش (قوانين القتل والحياة) يقول الحبر بن ميمون ان اليهودي الذي يتجاوز ويغضب الله (مينيم) أو يرفض تعاليم التوراة ومفهوم النبوة (أبيكورسيم) ومعناها المرتد أو خارج عن الملة لابد من قتله لأنها أمر من الله (ميتزفا) ويجب قتلهم
منزلة موسي بن ميمون (توفي 1204م) عند أحبار التلمود واليهود المتطرفين هي نفس منزلة ابن تيمية (توفي 1328م) عند مشايخ الوهابية (السلفية) وجماعات القتل والتكفير بل ان بعض فتاويه وتفسيراته ان لم يكن معظمها هي طبق الأصل من فتاوي موسي بن ميمون (رامبام)
في مشناه توراة كتاب خوكماه (الحكمة) باب أبودات كوخابيم يقول بن ميمون لا يجوز اقامة عهد مع الوثنيين (غير اليهود) من شأنه تحقيق السلام ويجب ان يتركوا عبادتهم الوثنية أو 👈 يتم ذبحهم 👉 ويحرم الترحم عليهم واستدل بسفر التثنية الاصحاح 7
في المصنف التلمودي لقواعد السلوك الدينية (شولخان أروخ) كتاب يوري ديا (تعليمات الشرع) يقول الحبر يعقوب بن آشر انه لا يجوز للمرأة أن تلبس ملابس الرجال ولا تحلق رأسها مثلهم كما لا يجوز للرجل ارتداء ملابس النساء واستدلوا بذلك من سفر
في كتاب شابات (السبت) يقول الاحبار ان الله خلق الانسان مع رغبات لن يفعلها اذا احتكم الي عقله ويفسرها الحبر كاهانا بإن الرغبات هي المرأة التي يتزوجها الرجل لأن المرأة هي في الأساس قارورة مليئة بالبراز (جهازها الهضمي) وفمها مليء
في مشناه بابا ميتزيا (البوابة الوسطي) يقول إن أي شخص يتبع أمر ومشورة زوجته يسقط في جهنم بناء علي سفر الملوك الأول الاصحاح 21 "الذي اغوته امرأته فباع نفسه للشر" ويفسرها الحكماء باتباع مشورتها في أمور المنزل فقط وليس المسائل العامة أو المسائل الإلهية (الدينية) وبعضهم قال
في مشناه توراة كتاب خوكماه (الحكمة) فصل أبودات كوخابيم يقول ابن ميمون يجوز أن نسأل عن حال (غير اليهودي) في عيده ويجوز ان نعول فقراءهم لكن لا يجوز ان تكرر التمنيات الطيبة له أو تدخل بيته في أحد أعياده لتتمني له الخير وإذا
يقول الأحبار ان التلمود هو أقدس كتاب في اليهودية وأولي عندهم من أسفار العهد القديم (التوراة) ويتشابه قولهم مع مشايخ التراث (هل تذكرون قول محمد حسان السلفي إذا تعارض الحديث والقرآن فالحديث أولي) ورواية الأوزاعي عن يحيي بن كثير ان السنة قاضية علي القرآن وليس الكتاب بقاض على السنة
يقول الكتبة والفريسيون (من طوائف اليهود) ان التلمود هو مجموعة من التقاليد (السنن) التي أعطاها لهم موسي شفهيآ وتسمي (توراة شبيل بيه) ومعناها الشريعة الشفهية وهي تفسيرات للتوراة (هو نفس ما يقوله أتباع السنة والحديث عن النبي محمد) وحتي عيسي ابن مريم حذرهم من ذلك لأن
يقول الحبر بن يوسف "بدون التلمود لن نستطيع فهم مقاطع الكتاب المقدس ولقد أعطى الله هذه السلطة للحكماء (الأحبار) كما أن التقاليد (السنن) ضرورية أيضًا كالكتاب المقدس وقد أصدر الحكماء تشريعات خاصة بهم وأي شخص
لا أصدق أبدآ ان اليهود مهما قالوا وفعلوا يمكنهم التخلي عن يهوديتهم ولن يرضوا عنك حتي تتبع ملتهم وحتي الاحبار وضعوا قاعدة في التلمود تسمح لليهودي بخداع غيره من أتباع الديانات الأخري من أجل تدميرها من الداخل وهذه هي لعبتهم
في المصنف التلمودي لقواعد السلوك الدينية (شولخان أروخ)
في المصنف التلمودي لقواعد السلوك الدينية (شولخان أروخ)
ولقد حذرنا الله سبحانه منهم
"يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين"
سأعيد وأكرر .. يظن الكثير انهم مسلمين ولكنهم في الواقع يهود ولا يعلمون ذلك
"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرآ شبرآ وذراعآ بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم"
انتهي
"يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين"
سأعيد وأكرر .. يظن الكثير انهم مسلمين ولكنهم في الواقع يهود ولا يعلمون ذلك
"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرآ شبرآ وذراعآ بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم"
انتهي
@Lord_FiRe_StOrM وفعلا فيه تأثر بالعادات البابلية من أيام السبي البابلي مثل ومتنساش ان المجتمع البابلي كان مجتمع مجون وعهر وخلاعة
جاري تحميل الاقتراحات...