Sima Berghot
Sima Berghot

@SBerghot

33 تغريدة 117 قراءة Dec 16, 2021
الجزء الثاني
تكلمت في الجزء الأول عن فتاوي وصف المرأة عورة وزواج الصغيرة وأصل البرقع والنقاب وفي هذا الجزء سأتكلم عن بعض الفتاوي الشاذة والتي لها أصل في نصوص التلمود اليهودي والتي يخفيها مشايخ التراث عن أتباعهم وعوام المسلمين
يتبع ⏬
في كتاب يباموت (أرملة الأخ) يقول من جامع أقاربه وعضوه ميت (غير منتصب) لا يعتبر جماع وبالمثل الجماع مع المرأة الميتة بما انها بعد موتها تعتبر قريبة لزوجها فلا أثم عليه (هل تذكرون فتوي صبرى عبد الروؤف أستاذ الفقه بالأزهر وعبد الباري الزمزمي بجماع الزوجة الميتة)
(Yevamot 55b 7)
في مشناه أبوداه زاره (الوثنية) يقول من لمس جثة ميت فهو نجس وينجس ما يلمسه بناء علي سفر العدد الاصحاح 19 "كل من مس ميتة ولم يتطهر فانه ينجس" (هناك حديث منسوب للنبي رواه أبي هريرة "من غسل ميتآ فليغتسل" وأنكره بن مسعود بشدة وقال "لا تنجسوا من موتاكم")
(Avodah Zarah 37b 6-7)
في مشناه توراة كتاب نيزيكن (الاصابات) فصل روتسيخ شميرات نفيش (قوانين القتل والحياة) يقول الحبر بن ميمون ان اليهودي الذي يتجاوز ويغضب الله (مينيم) أو يرفض تعاليم التوراة ومفهوم النبوة (أبيكورسيم) ومعناها المرتد أو خارج عن الملة لابد من قتله لأنها أمر من الله (ميتزفا) ويجب قتلهم
بالسيف في مكان عام وإذا لم يكن ذلك ممكنآ فعلينا وضع خطة تسبب موتهم (هناك حديث منسوب للنبي في صحيح البخاري رواه ابن عباس (حبر الأمة) "من بدل دينه فاقتلوه" وفتوي ابن تيمية بقتل المرتد وهو من قال ان قوام الدين بالمصحف والسيف)
(Nezikin Rotzeach uShmirat Nefesh 4 10)
منزلة موسي بن ميمون (توفي 1204م) عند أحبار التلمود واليهود المتطرفين هي نفس منزلة ابن تيمية (توفي 1328م) عند مشايخ الوهابية (السلفية) وجماعات القتل والتكفير بل ان بعض فتاويه وتفسيراته ان لم يكن معظمها هي طبق الأصل من فتاوي موسي بن ميمون (رامبام)
في ايشوري بياه (العلاقة المحرمة) يقول بن ميمون انه لا يجوز للرجل النظر للحيوانات وقت تزاوجهم حتي لا تحفزه أفكار جنسية (ويقلده ابن تيمية في تفسير سورة النساء الآية 27 "ان النساء متى رأين البهائم وقت الجماع ملن للمجامعة واذا رآهم الرجل دعاه ذلك الي الفعل)
(Issurei Biah Cha 21 20)
في كتاب السنهدرين (مجمع القضاة) إذا قام اليهودي بقتل أممي (غير يهودي) فهو معفي من العقاب أما إذا قتل الأممي يهوديآ فهو مسئول ويتم اعدامه (هناك حديث منسوب للنبي رواه أحمد والبخاري والنسائي وأبو داود والترمذي "لا يقتل مسلم بكافر")
(Sanhedrin 57a 16)
في مشناه توراة كتاب خوكماه (الحكمة) باب أبودات كوخابيم يقول بن ميمون لا يجوز اقامة عهد مع الوثنيين (غير اليهود) من شأنه تحقيق السلام ويجب ان يتركوا عبادتهم الوثنية أو 👈 يتم ذبحهم 👉 ويحرم الترحم عليهم واستدل بسفر التثنية الاصحاح 7
"لا تقطع لهم عهدآ ولا تشفق عليهم" (هناك حديث منسوب للنبي رواه أحمد في مسنده "لقد جئتكم بالذبح" وحديث "بعثت بالسيف حتي يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت رمحي")
(Avodat Kochavim Ch. 10 1)
في مشناه توراة كتاب ايشوت يقول موسي بن ميمون (النص العبري) ان المرأة التي ترفض أداء مهامها المنزلية يحق لزوجها اجبارها علي ذلك بالسياط (في الترجمة الانجليزية استبدلت بالعصا) (هناك حديث منسوب للنبي "علقوا السوط فأنه أدب")
(MT Ishut Cha. 21 10)
في كتاب النيداريم (القسم) يقول المرأة مثل قطعة من اللحم تأتي من عند الجزار يأخذها زوجها كما يشاء ويمكنه أن يأكلها مملحة أو محمصة أو مطبوخة أو مسلوقة (هناك حديث منسوب لعمر "ان المرأة لحم علي وضم" والوضم هو الخشبة التي يُقطّع عليها الجزار اللحم)
(Nedarim 20b 4)
في كتاب شابات (السبت) يقول الحبر يوشع بن كور ان اللحية هي فخر (زينة) الوجه والزوجة فرحة القلب والأطفال هدية الرب (هناك حديث منسوب للنبي "وفروا أو أرخوا اللحى" ويقول مشايخ السلفية ان اللحية زينة الرجال وفتاوي ابن تيمية والألباني وابن باز بتحريم حلاقتها)
(Shabbat 152a 6)
في المصنف التلمودي لقواعد السلوك الدينية (شولخان أروخ) كتاب يوري ديا (تعليمات الشرع) يقول الحبر يعقوب بن آشر انه لا يجوز للمرأة أن تلبس ملابس الرجال ولا تحلق رأسها مثلهم كما لا يجوز للرجل ارتداء ملابس النساء واستدلوا بذلك من سفر
التثنية الاصحاح 22 "لا يلبس رجل ثوب امرأة لأن ذلك مكروه للرب آلهك" (هناك حديث منسوب للنبي رواه البخاري عن عبد الله بن عباس (حبر الأمة) "لعن النبي المتشبهات بالرجال" ورواه أبي هريرة "لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل")
(Shulchan Arukh Yoreh De'ah 182 5)
في كتاب شابات (السبت) يقول الاحبار ان الله خلق الانسان مع رغبات لن يفعلها اذا احتكم الي عقله ويفسرها الحبر كاهانا بإن الرغبات هي المرأة التي يتزوجها الرجل لأن المرأة هي في الأساس قارورة مليئة بالبراز (جهازها الهضمي) وفمها مليء
بالدماء (الحيض) ومع ذلك فهذا لا يمنع الرجال وكلهم يجرون ورائها رغبة فيها (هناك حديث منسوب للنبي رواه البخاري "ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء")
(Shabbat 152a 12)
في مشناه بابا ميتزيا (البوابة الوسطي) يقول إن أي شخص يتبع أمر ومشورة زوجته يسقط في جهنم بناء علي سفر الملوك الأول الاصحاح 21 "الذي اغوته امرأته فباع نفسه للشر" ويفسرها الحكماء باتباع مشورتها في أمور المنزل فقط وليس المسائل العامة أو المسائل الإلهية (الدينية) وبعضهم قال
بالعام (هناك حديث منسوب للنبي رواه البخاري "لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة" وفي كتاب الاحياء للغزالي قال الحسن "والله ما أصبح رجل يطيع امرأته فيما تهوى إلا كبه الله في النار" وحديث عمر بن الخطاب "خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة")
(Bava Metzia 59a 6)
في مشناه توراة كتاب خوكماه (الحكمة) فصل أبودات كوخابيم يقول ابن ميمون يجوز أن نسأل عن حال (غير اليهودي) في عيده ويجوز ان نعول فقراءهم لكن لا يجوز ان تكرر التمنيات الطيبة له أو تدخل بيته في أحد أعياده لتتمني له الخير وإذا
قابلته في السوق فعليك أن تحييه بصبر وملامح جادة (في مذهب الشافعية والحنابلة لا يجوز تهنئة النصاري في أعيادهم ولا مانع من التصدق علي فقرائهم وزاد ابن العثيمين بتحريم مشاركتهم في الأعياد)
(Avodat Kochavim Ch. 10 5)
يقول الأحبار ان التلمود هو أقدس كتاب في اليهودية وأولي عندهم من أسفار العهد القديم (التوراة) ويتشابه قولهم مع مشايخ التراث (هل تذكرون قول محمد حسان السلفي إذا تعارض الحديث والقرآن فالحديث أولي) ورواية الأوزاعي عن يحيي بن كثير ان السنة قاضية علي القرآن وليس الكتاب بقاض على السنة
في مشناه بابا ميتزيا (البوابة الوسطي) والخاصة بقوانين الممتلكات من شراء وبيع وإقراض وغيرها يقول الحكماء ان من يدرس التوراة له فضيلة ولكنها ليست كاملة أما من يدرس التلمود فليس هناك اعظم منها فضيلة
(Bava Metzia 33a 16)
في كتاب ايروبين (طقوس الأعياد) يقول الحبر ابن يوسف "يا ابني احرص على تنفيذ كلام الحكماء (أحبار التلمود) أكثر من كلمات التوراة ومخالفها يعاقب بالجلد أما كلمات الحكماء فيتم اعدام كل من يخالفها وقد استدل بذلك من سفر الجامعة 12 "كلام الحكماء كالمناسيس أوتاد منغرزة"
(Eruvin 21b 8)
يقول الكتبة والفريسيون (من طوائف اليهود) ان التلمود هو مجموعة من التقاليد (السنن) التي أعطاها لهم موسي شفهيآ وتسمي (توراة شبيل بيه) ومعناها الشريعة الشفهية وهي تفسيرات للتوراة (هو نفس ما يقوله أتباع السنة والحديث عن النبي محمد) وحتي عيسي ابن مريم حذرهم من ذلك لأن
التلمود يبطل كلام الله في أنجيل مرقص الاصحاح 7 "مبطلين كلام الله بتقليدكم"
في أنجيل متي الاصحاح 23 يقول عيسي بن مريم "ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون يا من تشبهون القبور البيضاء وتظهرون للناس أبرار ولكنكم من الداخل تمتلئون نجاسة ورياء وأثم وهذا ينطبق علي مشايخ التراث وتجار الدين
يقول الحبر بن يوسف "بدون التلمود لن نستطيع فهم مقاطع الكتاب المقدس ولقد أعطى الله هذه السلطة للحكماء (الأحبار) كما أن التقاليد (السنن) ضرورية أيضًا كالكتاب المقدس وقد أصدر الحكماء تشريعات خاصة بهم وأي شخص
لا يدرس التلمود لا يستطيع فهم الكتاب المقدس (وهو نفس ما يقوله اتباع التراث وقال الامام احمد ان السنة تفسر القرآن ولا تفهم بالعقل إنما بالاتباع بلا كيف ولا شرح ورواية الاوزاعي ان الكتاب أحوج إلى السنَّة من السنَّة إلى الكتاب)
(Judasim on Trial - Hyam Maccoby)
لا أصدق أبدآ ان اليهود مهما قالوا وفعلوا يمكنهم التخلي عن يهوديتهم ولن يرضوا عنك حتي تتبع ملتهم وحتي الاحبار وضعوا قاعدة في التلمود تسمح لليهودي بخداع غيره من أتباع الديانات الأخري من أجل تدميرها من الداخل وهذه هي لعبتهم
في المصنف التلمودي لقواعد السلوك الدينية (شولخان أروخ)
يطلق علي غير اليهود اسم (الوثنين) ويجوز لليهودي أن يقول أشياء يمكن تفسيرها بطرق متعددة بحيث يظن الوثني ان اليهودي دخل معه في عبادته بمعني إذا كان اليهودي يستطيع خداع الوثني (المسلم مثلا) بحيث يعتقد الاخير ان اليهودي أعلن اسلامه فهذا مسموح به
(Shulchan Aruch Yoreh De'ah 157 2)
ولقد حذرنا الله سبحانه منهم
"يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين"
سأعيد وأكرر .. يظن الكثير انهم مسلمين ولكنهم في الواقع يهود ولا يعلمون ذلك
"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرآ شبرآ وذراعآ بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم"
انتهي
@Lord_FiRe_StOrM وفعلا فيه تأثر بالعادات البابلية من أيام السبي البابلي مثل ومتنساش ان المجتمع البابلي كان مجتمع مجون وعهر وخلاعة

جاري تحميل الاقتراحات...