أفَانِين
أفَانِين

@Afnan_3bdul3ziz

6 تغريدة 200 قراءة Dec 16, 2021
أريدُ أن أقول لكلّ شخص يستسهل المعصية ولا يحتاط منها لأنّه سَيستغفر منها لو وقع فيها:
إنت فاهم الموضوع غلط، وهل الموضوع بهذه البساطة؟ لا..
هل تظُنّ أن مشكلة المعصية في (الذنب والإثم) فقط؟!
لا، دا إنت عندك حاجة اسمها (سيئات العمل) يعني: (العُقوبة والمصيبة) التي تترتّب على المعصية:
يعني : ممكن تُصاب بسببها في دينك أو صحّتك أو ولدك أو زوجتِك أو حبيبٌ لك، أو في مالِك أو شغلك أو تفقد الثّقة في نفسك أو تُفضح أو تُهان أو تُذلّ أو يضيق صدرُك وتُحرم أعمالًا صالحة كنت تفعلها بسهولة وغير ذلك..
وكان من دعاء رسول الله ﷺ : "نعوذ بالله من شُرور أنفسنا وسئيات أعمالنا"
وقال الله عزّ وجلّ: ﴿إِنّ الذين تولّوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلّهم الشيطان ببعضِ مَا كَسَبُوا ۖ﴾
﴿ومَا أَصَابَكُم من مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾
لماذا أنا أُذكّرُك بهذا وأنبّهُك عليه، هل لأخوفَّك؟ نعم، بالفعل هو كذلك..
لازم تخاف وتحتاط وتتعب وتصبر وتنظر للعواقب ولا تُلدَغ من جُحر المعصية مرتين
ولا تكن سهلَ الوقوع فيها، بل تتماسك وتستعين بالله وتنهى نفسك عن هواها، وربّك معك..
وإذا ضعفت بعد هذه المجاهدة الكبيرة فاستغفرِ الله استغفار من يستعظم الذّنب ويخشى عواقبه كأنه جبَلٌ سيقعُ عليه.
تذكّر أمورًا قبل الإقدام على هوى النّفس المُحرّم:
تذكّر نِعم الله عليك، ومقامَ الله، وحُبَّك له وتعظيمك له، ومصائبَ الذنب والحياءَ من الله، وتذكرْ الثّواب العظيم لمن ترك المعصية لوجه الله سُبحانه..
-الشيخ حسين عبد الرّازق حفظهُ الله.

جاري تحميل الاقتراحات...