كان يلزمه حفظ ملايين الكتب والمصادر، وجُلّها غير عربية، والنبي عربي لا يعرف القرآءة والكتابة، ولم يختلط بالحضارات الغربية أبدًا.
بل حتى لو أراد رجل غير أُمّي أن يقرأ كل تلك المصادر ويأخذ منها ويصيغها ببلاغة سيحتاج آلاف السنين مع توفّر المصادر على الإنترنت؛ فكيف بأيام الجاهلية؟؟
بل حتى لو أراد رجل غير أُمّي أن يقرأ كل تلك المصادر ويأخذ منها ويصيغها ببلاغة سيحتاج آلاف السنين مع توفّر المصادر على الإنترنت؛ فكيف بأيام الجاهلية؟؟
وأيضًا لا يوجد بابا أو قسّيس نصراىني أو حاخام يهىودي يحفظ هذه الكتب وهي كُتُبهم بالأصل وبلغتهم وبعقيدتهم؛ فكيف برجل من مكة عليه الصلاة والسلام ؟؟
وهل النبي صلى الله عليه وسلم يحفظ كل أشعار العرب؟ كلا.
فهل تمت ترجمة كل هذه الكتب في مكتبة أبو لهب أم مطبعة أبو جهىل؟
وهل النبي صلى الله عليه وسلم يحفظ كل أشعار العرب؟ كلا.
فهل تمت ترجمة كل هذه الكتب في مكتبة أبو لهب أم مطبعة أبو جهىل؟
ثالثًا : لو كان هذا الإدّعاء صحيحًا؛ لَمَا آمن به واتّبعه المشركىون وخاصة العرب، فهم أهل الفصاحة والبلاغة واللغة؛ بل لم يأت أحدهم بمثل ما أتى به مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم وادّعى النبوّة وأتباعه إلى الآن وفي ازدياد والحمد لله.
فشبهتكم (أصلها باطلة).
فشبهتكم (أصلها باطلة).
أولًا : كل ما وصلنا من أشعار لامرئ القيس كان عن طريق رجل اسمه (حمّاد الراوية) تاريخ ١٥٥ هجري، أي : بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من ١٠٠ عام.
فهذه الأبيات التي استشهدت بها ليست من شعر امرئ القيس، بل هي من الشعر المنحول الذي كتبه حمّاد الراوية بعد نزول القرآن الكريم ونسبه لامرئ القيس.
واقتباس الشعراء لآيات القرآن في شعرهم معلوم عند علماء اللغة، وهو أن الشعراء بعد نزول القرآن تأثروا به وصاروا يستخدمون أساليبه
واقتباس الشعراء لآيات القرآن في شعرهم معلوم عند علماء اللغة، وهو أن الشعراء بعد نزول القرآن تأثروا به وصاروا يستخدمون أساليبه
فالسؤال للملاحىدة والنصىارى : تكذّبون القرآن الكريم المُسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخذه عن جبريل من رب العزة جلّ جلاله، وتصدّقون شعر قيل بعد نزول القرآن غير مُسند لا تصح روايته لصاحبه؟
ما هذا التناقض!!
تذكّرت.. الموضوع له علاقة في الإسلام، إذًا لا ألوم نبىاحكم.
ما هذا التناقض!!
تذكّرت.. الموضوع له علاقة في الإسلام، إذًا لا ألوم نبىاحكم.
وأيضًا أمرؤ القيس كان شاعر وثنيّا:
قول عمرو بن كلثوم التغلبي، ابن ليلى بنت عدي (الزير) بن ربيعة في ذكره يوم الأتم:
تركت الطير عاكفة عليه
كما عكف النساء على الدُّوار
وداور صنم، وهو الذي عناه امرؤ القيس في وصفه للبقر الوحشي:
فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كأن نعاجه
عذارى دوار في مُلاء مُذَيِّل
قول عمرو بن كلثوم التغلبي، ابن ليلى بنت عدي (الزير) بن ربيعة في ذكره يوم الأتم:
تركت الطير عاكفة عليه
كما عكف النساء على الدُّوار
وداور صنم، وهو الذي عناه امرؤ القيس في وصفه للبقر الوحشي:
فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كأن نعاجه
عذارى دوار في مُلاء مُذَيِّل
بل ويذكر أهل السير والتاريخ قصة لامرئ القيس مع صنم ذي الخلصة ذكرها الكلبي وأبو الفرج، وأشار إليها ابن هشام ولم يجزم. ذلك أن بني أسد لمّا وترته بقتل أبيه، جاء صنم ذا الخلصة واستقسم عنده بثلاثة أزلام هي الزاجر والآمر والمتربص.
فما أعلمه بالساعة وانشقاق القمر!!
فما أعلمه بالساعة وانشقاق القمر!!
وأيضًا شبهتكم هذه يلزمها أن يكون القرآن شعرًا، وما هو بشعر، ولا هو بنثر، فأتوا بشعر أو نثر مثله إن كنتم صادقين
جاري تحميل الاقتراحات...