لم يكن للعامل زمنَ غربة الإسلام أجرُ خمسين من الصحابة كما أخبر النبي ﷺ إلا لما في زمن الغربة من كثرة الصوارف عن الحق، وتعدد الفتن الصادة عن سبيل ﷲ، وكثرة أبواب الشهوات الموقعة في الحرام
ومن أسباب عِظم أجر المتمسكين بالحق، الثابتين على الصراط المستقيم زمن غربة الإسلام: قلة الناصر، وانعدام المعين، وضعف القدوات، مما يجعل العامل بشرائع الإسلام، المتمسك بسننه وآدابه وأخلاقه يشعر بغربة في زمانه، فيتنازعه باعثان:
باعث يدعوه لمسايرة أهل زمانه
وباعث يدعوه للثبات على الحق
باعث يدعوه لمسايرة أهل زمانه
وباعث يدعوه للثبات على الحق
إذا كان للصحابة رضوان ﷲ عليهم منقبة بثباتهم على الإسلام زمن غربة الإسلام الأولى،فإن للمتمسكين بالدين المستقيمين عليه زمن غربة آخر الزمان منزلة ومنقبة عظيمة أخبر عنها النبيﷺ بقوله:
(فطوبى للغرباء)
فاجعل هذه الجملة شعارك وأنت تعاني ما تعانيه من استقامتك على الحق واثبت حتى تلقى ﷲ
(فطوبى للغرباء)
فاجعل هذه الجملة شعارك وأنت تعاني ما تعانيه من استقامتك على الحق واثبت حتى تلقى ﷲ
جاري تحميل الاقتراحات...