مما أظهرته وسائل التواصل الحديثة:
ما ابتلي به بعض الناس من قلة الحياء والذوق
لا يكاد عجب المرء ينتهي ممن ابتلي بذلك في تصرفاته فيأبى إلا أن يوثق قلة حيائه وقبح ذوقه بالصوت أوالصورة أو كليهما ثم ينشره ليشاهده الملايين من البشر
وصدق رسول ﷲ ﷺعندما قال:
(إذا لم تستح فاصنع ما شئت)
ما ابتلي به بعض الناس من قلة الحياء والذوق
لا يكاد عجب المرء ينتهي ممن ابتلي بذلك في تصرفاته فيأبى إلا أن يوثق قلة حيائه وقبح ذوقه بالصوت أوالصورة أو كليهما ثم ينشره ليشاهده الملايين من البشر
وصدق رسول ﷲ ﷺعندما قال:
(إذا لم تستح فاصنع ما شئت)
والعجب لا يكاد ينتهي كذلك من تسارع كثير من الناس في نشر مشاهد قلة الحياء وانعدام الذوق، فترى أحدهم ما إن ترد إليه رسالة تشتمل على شيء من تلك التفاهات والسخف حتى يبادر إلى إشاعته وترويجه، وكأنه مما يتنافس في نشره، بدعوى إضحاك الآخرين ونحو ذلك من المسوغات.
مُرَوِّج السخف ومشاهد قلة الحياء والذوق له نصيب من ذلك
وكما تنفر عين النبيل وسمعه، وتشمئز نفسه من كل مشهد أو مسمع يناقض الحياء وينافي الذوق،تنفر نفسه كذلك من إشاعته ويحتسب عند ﷲ إماتة ما يرده من ذلك، فلا يكون عونا في ترويج بضاعة التافهين
ولو تبنى كل أحد هذا الموقف لكسدت بضاعتهم
وكما تنفر عين النبيل وسمعه، وتشمئز نفسه من كل مشهد أو مسمع يناقض الحياء وينافي الذوق،تنفر نفسه كذلك من إشاعته ويحتسب عند ﷲ إماتة ما يرده من ذلك، فلا يكون عونا في ترويج بضاعة التافهين
ولو تبنى كل أحد هذا الموقف لكسدت بضاعتهم
جاري تحميل الاقتراحات...