﷽
سأتحدث اليوم عن خلل رئيسي في فهم الماديين لنتائج التطور ومساره، وهذا الخلل ناتج عن خطأ علمي وفلسفي.
الخطأ هو نفيهم وجود خطة تطورية، بسبب لاحتمية التغيرات في الكائنات الحية.
فإذا كان قصدهم بالخطة هي الغاية من الخلق وتطور الكائنات الحية،
سأتحدث اليوم عن خلل رئيسي في فهم الماديين لنتائج التطور ومساره، وهذا الخلل ناتج عن خطأ علمي وفلسفي.
الخطأ هو نفيهم وجود خطة تطورية، بسبب لاحتمية التغيرات في الكائنات الحية.
فإذا كان قصدهم بالخطة هي الغاية من الخلق وتطور الكائنات الحية،
فليس من وظيفة العلم دراسة الغايات، لأنها خارج حدوده. لكن يمكن من خلال المنطق الإنساني الوصول لاستنتاجات فلسفية حول الغايات. وأول ما يمكن أن يلفت انتباه أي عاقل، أن مسار تطور الحياة يسير باتجاه الارتقاء، حتى الوصول إلى الإنسان، ذلك الكائن العاقل الذي يتساءل عن "الغاية" من وجوده.
الخلاصة:
1. أن نفي الخطة من وراء التطور هو خلل تصوري وخطأ علمي.
2. أن التطور يحصل بقوانين مقدرة سلفاً، بالتالي فإن نتائج التطور لا بد أن تكون خاضعة لهذه القوانين، وأن هذه النتائج هي الأخرى مقدرة سلفاً حتى لو كان من غير الممكن التنبؤ بها بسبب تعقيد النظام.
1. أن نفي الخطة من وراء التطور هو خلل تصوري وخطأ علمي.
2. أن التطور يحصل بقوانين مقدرة سلفاً، بالتالي فإن نتائج التطور لا بد أن تكون خاضعة لهذه القوانين، وأن هذه النتائج هي الأخرى مقدرة سلفاً حتى لو كان من غير الممكن التنبؤ بها بسبب تعقيد النظام.
من خلال هذه المقدمة نفهم أن التطور هو ظاهرة طبيعية خاضعة للقوانين التي قدرها الله سبحانه وتعالى، بالتالي فإن خلق الكائنات الحية من خلال التطور هو من تقديره وعلمه الذي يحيط بكل شيء. بل إن معرفة هذه الحقائق تزيدنا يقيناً بعظيم صنع الله، وبعلمه وقدرته التي لا حدود لها.
بالتالي، فعندما نشاهد هذا الإبداع في الكائنات، فلن نستنكف عن التعجب من بديع صنع الله الذي أتقن كل شيء، ولن نستنكف عن قول "سبحان الله".
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
يتبع إن شاء في موضوع آخر مرتبط بهذا الموضوع.
يتبع إن شاء في موضوع آخر مرتبط بهذا الموضوع.
جاري تحميل الاقتراحات...