𝙍𝘼𝙈𝙄 𝘽𝘼𝙎𝙃𝙀𝙃𝘼𝘽
𝙍𝘼𝙈𝙄 𝘽𝘼𝙎𝙃𝙀𝙃𝘼𝘽

@r_bashehab

10 تغريدة 46 قراءة Dec 15, 2021
من الملف الشاماني 🪶🪔🔮✨
(فقدان الروح)
-
إنها حالة فقدان الشخص لطاقة الحياة بداخله.
من أعراضها:
* شعور بمراقبة الحياة كشخص دخيل بدلاً من مشارك.
* شعور بالتباعد غالباً وعدم تذوق الحياة.
* شعور بالخوف العام وعدم الثقة بالناس.
* قيل أن الاكتئاب من أعراض نقص طاقة الحياة.
.. يتبع
وقد يؤدي هذا النقص الى حدوث الأمراض المزمنة في حال لم يتم تداركه.
بالتفسير الشاماني: قوة الحياة والصحة ، عبارة عن طقم ملتصق (إذا انكسر أحدهم ، يتشوه الآخر).
بتفسيرنا: التشافي يتعلق بتماسك الشخص بقوة الإيمان والتوكل على الله والعمل بأسباب النقص نفسياً ومشاعرياً وطاقياً.
.. يتبع
تذكر: إخفاء الأسرار المظلمة يخلق جرحاً روحياً على المستوى الفردي أو الجماعي من أهم أسباب نقص طاقة الحياة.
والأسرار المظلمة كالأحداث الحزينة أو الشنيعة التي مرت على تاريخ شعب معين أو أمه معينة تحتاج الى الظهور في الضوء.
مثال: الشعب الآرميني وتذكرهم للمجزرة العثمانية.
.. يتبع
تتمثل إحدى خصائص قوة الحياة الأساسية في أنها تحتوي على ذكريات ، وبشكل مجزأ بعد استعادة طاقة الحياة .. تتحد الذكريات معاً كلعبة "البازلز" قطعة قطعة ، والنفس تقوم بذلك كحماية الشخص من الإنغماس في العودة المفاجئة للذكريات المؤلمة.
(يجب تهميش الأجزاء السلبية التي لا تخدمنا)
.. يتبع
تشابك الروح:
في الشامانية .. استعادة طاقة الحياة هي إحدى الطرق لاستعادة الصحة النفسية والمشاعرية والطاقية .. حتى يتشافى الجسد بعد إزاحة الأحمال التي تثقله.
طريقة أخرى للحفاظ على قوة الحياة ، هي عدم التمسك بأي شخص آخر (عدم التعلق وفرض التشابك الطاقي والصلة الأثيرية).
.. يتبع
قد نستنزف طاقة الآخرين بالبحث عن التعاطف من مستودع شخص إيجابي حتى يشعر بخمول وسلبية وقد يشعر بالنعاس.
تسمى هذه الحالة (سرقة أو تطفل) ، لكنني أجد أن هذا المصطلح شديد الإنفعال والتحيز ، لذلك يفضل تسميته بــ (التشابك الروحي).
(هذا الشيء قد يفعله الكثير منا بوعي وبلا وعي).
.. يتبع
قد يكون تشابك الروح سلوك جيلي مكتسب ، وغالباً ما يحدث داخل العائلات ، إنه فعل غير واعي في الواقع ، وإذا كان الشخص المعني واعي لما يفعله ، فقد يكون مستاء للغاية وينجذب بسهولة لتقنيات إسترجاع هذه الطاقة.
وإن لم يجد شيئاً يحسن حياته ، حينها سيلجأ للتعاطف والسرقة الطاقية.
.. يتبع
امثلة شائعة على التشابك مع قوة حياة الناس:
* الشعور بالغيرة من منصب أو قدرات أو مكانة شخص آخر (الحسد وتمني زوال النعم).
* تمني هوية شخص آخر أو شعور الحاجة بأن يكون مثله (تمني نعمة الآخر).
* الإفراط في الإهتمام بشخص يجعله يعتمد علينا كثيراً ويفقد قوة الإرادة لدعم نفسه.
.. يتبع
على الرغم من أننا قد نفهم هذا بشكل غريزي ونود فك التشابك وإطلاق قوة حياة شخص آخر ، فقد يكون من الصعب تذكر أسماء الأشخاص أو وجوههم ، إما أننا متورطون في حدث غير سار أو في معظم الحالات.
لحل هذا الإشكال من البداية: يجب تجنب الأمثلة المذكورة السابقة والوعي لتصرفاتنا وقيمنا.
.. يتبع
في حال تم التورط في هذا الأمر يتم حله مبدأياً بــ:
على الفاعل/ إذا أصبح واعياً لما فعل ، وجب عليه التراجع والإعتذار للنفس والجسد وتغيير مشاعره تجاه الشخص وتحويلها لمشاعر مباركة وحب لا مشروط.
على المفعول به/ إذا أصبح واعياً لما فُعل به ، فعليه بتغيير نمط الحياة للافضل.

انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...