بقتلهم بأبشع الطرق في مذبحة عرفت بحقول القتل استمرت من عام ١٩٧٥ إلى ١٩٧٩ حتى تجاوز عدد الضحايا مليون ونصف إنسان.
الفكر الذي أنتج هذا الرعب وذلك الإرهاب يحاول اليوم تثبيت أقدامه في بلادنا من خلال الحط من ثوابت الإسلام العظيم وتجاوز كل الخطوط الحمراء التي وضعها الخالق لخلقه ثم ..
الفكر الذي أنتج هذا الرعب وذلك الإرهاب يحاول اليوم تثبيت أقدامه في بلادنا من خلال الحط من ثوابت الإسلام العظيم وتجاوز كل الخطوط الحمراء التي وضعها الخالق لخلقه ثم ..
إعادة رسمها طبقا لفكرهم البشري المنحرف وتعريفاتهم الفضفاضة للعدل والمساواة والإنسانية التي لاتخضع لمرجعية ولا لعلم أو معيار حتى أنها تتغير عدة مرات في العام حسب المصلحة. فبدلا من أن نحتكم جميعا إلى مرجعية واحدة ثابتة مفارقة تتسامى عن شطط البشر، يريد الواحد منهم أن يجعل عقله..
بديلا عن شريعة الخالق ومرجعية للبشر حوله، فهو يوزع الحقوق والخطوط الحمراء على خلق الله ليل نهار قائلا: "من حقي أن أفعل كذا ومن حقهم كذا ومن حق الشواذ كذا وليس من حقك كذا. من حق المرأة كذا وليس من حق الرجل كذا". بل وصل الأمر ..
أنه يريد وضع القيود بعقله هو على دين الخالق ذاته! فيقول: "الدين مكانه كذا وليس مكانه كذا".
فإذا استشرى هذا الفكر المنحرف الذي "تحرر" المؤمنون به من ضوابط الشرع وحدوده، بل يحسب الإنسان منهم أنه صار إلها صغيرا يشرع للخلق من دون الله ويضع بهواه حدود الخير والشر .. فانتظر حقول القتل
فإذا استشرى هذا الفكر المنحرف الذي "تحرر" المؤمنون به من ضوابط الشرع وحدوده، بل يحسب الإنسان منهم أنه صار إلها صغيرا يشرع للخلق من دون الله ويضع بهواه حدود الخير والشر .. فانتظر حقول القتل
@ss644211 ولماذا نذهب بعيدا. عيادات الإجهاض التي أنشأها اليسار الليبرالي في أمريكا وجعلوها ممولة من الدولة تقتل يوميا ٣٠٠٠ طفل. يفعلون هذا في أبنائهم. هذا في أمريكا وحدها. ثم يقولون: لابد أن نتخلص من الدين ليعم السلام العالمي!
@mvhcr3000 اسأل وأجيبك إن شاء الله
جاري تحميل الاقتراحات...