١-المسافة بين ان نتبنى قيم عظيمه وبين ان ننتج نظاما يمثل هذه القيم مسافة شاسعه …ففكرة العدل والمساواة فكرة سامية في الشيوعية ولكن تمثلها في نظام سياسي واقتصادي فشل في ارض الواقع.
٢-قيمة العدل قيمة كونية اما تحويلها الى نظام في الواقع هي عبور بين عالمين طبيعتهما مختلفة…احدهما " ما ينبغي ان يكون" كمجرد عقلي والثاني "ما هو كائن" كمنتج بشري يلابس الواقع الثقافي والاجتماعي وقبليات مصممي النظام…
٣-كل نظام متخيل عظيم عند اصحابه ولكن الواقع يكشف عن صواب او خلل النموذج العملي من النسخة المختزنة في عقل معتنقيه…
٤-دول الطوق الحديدي الشيوعية تحولت لسجن كبير لمنع الراغبين في الفرار من جنة الشيوعية الى بلاد العالم…حتى الفرق الرياضية المشاركة بالبطولات العالمية كانت محل مراقبة لمنع هربهم…
٥-زميل شيوعي صميم قال" الخلل في النفيذ" فانهال عليه من حوله تقريعا…قلت صحيح اذا فهمنا قوله بأن التنفيذ يبدا من لحظة مغادرة القيمة المجردة والتخطيط لتجسيدها في الواقع الى لحظة انتهاء الاختبار الواقعي واستنفاد ممكناتها بمعيار الواقع..
٦-اذا ادركنا المسافة بين القيمة المجردة المستعلية وبين هندستها لنظام محتمل في العقل وبين مخالطتها لتعقيدات الواقع وقابليتها للتعديل من عدمه ندرك الكثير عن انزلاقات الحوارات التي نديرها..
٧-اذا ميزنا الفارق بين: القيمة المجردة..وبين النظام المحتمل لتطبيقها والذي ما يزال في العقل…وبين النظام المتحقق على الارض…نستطيع تقريب المسافات وتقليل التوترات في الحوارات اليومية..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...