الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

9 تغريدة 119 قراءة Dec 14, 2021
لايهنىء مجرم على وصوله للضحية رقم 100 لأنه سيكون مطبع لفعله، ولا يفرح لعدو وطنه لأنه سيعتبر مساند له، ولايمدح امرأة امام زوجته احتراما لها، لكن إذا تعلق الأمر بخالقه طبع مع من يشتم ربه، وفرح مع من أدعى أن ربه له ولد، ومدح احتفالهم المخالف لشرعه
وهذا هو المتناقض والهش والإمعة!
المسألة ليست ضعف في الإيمان او تهز عقيدتنا، المسألة فيها تقديس وتنزيه الخالق من اتهاماتهم، المسألة فيها عدم تناقض مع خالقك قبل أن تكون محرمة شرعًا، كيف تعبد ربك صباحًا وتحتفل مع من يدعي أن ربك له ولد وهو ثالث ثلاثة ليلًا!
ماهذه الازدواجية والتناقضات، وقبل هذا كله هذه خيانة لربك.
حتى في علاقات البشر وعرفهم تسمى هذه خيانه ودناءة، تصور أنك تصاحب شخص طوال العام واخر يوم بالسنة تذهب لحضور احتفال لشتم هذا الشخص وتحتفل معهم من قلبك، لن يسمى هذا الفعل تقبل وحرية وإنسانية سيسمى خيانة ودناءة..
هذا في عرف البشر وعلاقاتهم فما بالك بعلاقتك مع خالقك وخالق البشر؟
ونضرب الامثال لنقرب الصورة لهم، في عرف العلاقات الزوجية لايمدح ويتغزل الرجل بامرأة أخرى امام زوجته احترامًا لها كما مثلنا بالاعلى، لن يهدم هذا الفعل العلاقة لكنه منبوذ ففيه تقليل من قيمة الزوجة وعدم استشعار بنعمتها وعدم تقدير لها، لن تقتنع اذا قلت لها المدح فعل انساني وسامي..
ولن تقتنع بكل الخرافات والخزعبلات التي ستقولها، فأنت قللت من شأنها، هذا الفعل لن يهدم علاقتكم لكنه منبوذ، ولله المثل الاعلى فإيمان الناس لن تهزه هذه الاحتفالات وهذه المباركات الباطله، لكن هذه فيها إساءة وعدم إجلال واحترام علاقتك مع ربك وهذه العلاقة اسمى من كل العلاقات..
النصارى يدعون أن الله له ولد وانه ثالث ثلاثة، يقول الله تعالى واصفًا قولهم "لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا"
ياله من وصف مهيب يصف قولهم، ثم يأتي يومًا لهؤلاء المدعين أن لله ولدًا يحتفلون به بميلاد ابن الرب حسب زعمهم، ويرددون عيد ميلاد مجيد.
ثم تأتي انت وتظن أن مباركتك لهم والاحتفال معهم بهذا الباطل من الإنسانيه وفيه نبذ للكراهية، متناسيًا أن هذا اليوم يتم فيه الإدعاء على الله والشرك به وانت تبارك وتحتفل وتطبع معهم بكل سعادة، ثم تأتي باليوم التالي وتنظر علينا بالقيم والاخلاق بعد ان ضربت بقيمك الاسلامية عرض الحائط..
الإنسانية يامدعي الإنسانية تكون في الإحسان إليهم اذا كانوا يعيشون معنا، وعدم التعرض لهم بما يضرهم واعطائهم حرية العبادة وتبادل العلاج والعلم والمنافع والتجاره معهم وغيرها من الامور المباحة، أما احتفالك معهم والإنجراف مع معتقدهم هذه تدل على انك امعة متجرد من قيمك ودينك لا اكثر..
ختامًا يامدعي الإنسانية ياكيوت، هُناك 4 آلاف ديانة حول العالم بعضهم يعبد البقر والبعض يعبد الشجر وهُناك من يعبد حتى الحشرات، لا اعتقد انك ستذهب لمعايدتهم والاحتفال معهم في عيد مولد الصرصور، فإنسانيتكم تخضع لمعايير معينة وتطبق على فئة معينة وهذا يدل على انه انبطاح لا اكثر..

جاري تحميل الاقتراحات...