سلسلة تغريدات من ذاكرتي عن المطاعم في جدة قبل نصف قرن:
لم تكن موضة الاكل في المطاعم معروفة، فلقد كان معظم مرتاديها من عابري السبيل.
معظمها كانت في منطقة البلد(شارع قابل وسوق الندى) وماجاورها، مما أتذكره مطعم ابوعوف للمطبق، وبعض مطاعم الكباب والأسماك في الشوارع جهة الخاسكية -
لم تكن موضة الاكل في المطاعم معروفة، فلقد كان معظم مرتاديها من عابري السبيل.
معظمها كانت في منطقة البلد(شارع قابل وسوق الندى) وماجاورها، مما أتذكره مطعم ابوعوف للمطبق، وبعض مطاعم الكباب والأسماك في الشوارع جهة الخاسكية -
ثم ظهرت مطاعم فاخرة كمحل نداء الفروج المشوي امام موقع عمارة الملكة على ضفاف الشاطيء، وكانت محلات الشاورما والعصائر على يسار الداخل الى شارع قابل -قريبًا من مسجد عكاش- من جهة شارع الملك عبدالعزيز، ثم عرفنا عن مطعم (كيمك كلاس) وكان للايسكريم والعصائر وكانت أسعاره غالية على الكثيرين
وكنا نأتيه من مكة فقد كان أيقونة المطاعم ويقع بجوار مبنى وزارة الخارجية في البغدادية؛ ثم فتح امامه مطعم ومبي الذي أعده من اوائل مطاعم الفاست فود.
وكان هناك مطعم راقي في الحمراء نسيت اسمه؛ ومطاعم فاخرة في فندق بابحر سمعنا به
وكان هناك مطعم راقي في الحمراء نسيت اسمه؛ ومطاعم فاخرة في فندق بابحر سمعنا به
اما مطاعم الشاورما كشاكر وجحا ففي ناحية الشرفية، اما باعة الطعمية والحمص فقد كانوا يتواجدون في منطقة الصحيفة وطريق مكة وكانوا من اخوتنا من بلاد الشام غالبًا.
ومطعم راقي اطلق عليه كازينو كيلو عشرة وكان من أفخر المطاعم وأغلاها وله طابع الاكل في الهواء الطلق في حديقة وارفة الظلال.
ومطعم راقي اطلق عليه كازينو كيلو عشرة وكان من أفخر المطاعم وأغلاها وله طابع الاكل في الهواء الطلق في حديقة وارفة الظلال.
كما اتذكر مطعم الطيب وهو مطعم ذو طابع تركي في شارع باخشب وكان اول مطعم يقدم الخروف المشوي والصواني في الفرن.
ألذ مطعم في نظري آنذاك مطعم عّم طاهر -وهو اخ يمني في شارع متفرع من شارع الجامعة- وكنا ونحن طلبة نتناول فيه ألذ طبق مصقعة وقد يتكرم عليك عّم طاهر بصحن سليقة -شوربة دجاج-😀
ألذ مطعم في نظري آنذاك مطعم عّم طاهر -وهو اخ يمني في شارع متفرع من شارع الجامعة- وكنا ونحن طلبة نتناول فيه ألذ طبق مصقعة وقد يتكرم عليك عّم طاهر بصحن سليقة -شوربة دجاج-😀
كان المطعم متواضعا فالماء يغرف بمغراف ثم يصب في جك، مساحة المطعم صغيرة وتهويته بالمروحة، الذين ارتادوه من الزملاء صاروا استشاريين وذوي مكانة وكلهم بخير وصحة لم يعانوا من تسمم غذائي ، الا ما كان من معاناة احد الزملاء من مشاكل في الجهاز الهضمي وعندما سمع عّم طاهر بالتهمة لمطعمه-
هاج وماج وكاد ان يصدر قراره بمنع دخولنا لمطعمه لولا مفاوضات تمت بين الحكماء منا مع سعادته انتهت بتقديم اعتذار له فالعم كان ينظر لمطعمه كمطعم يقدم دجاج فَقِيه طازج وهو مايميزه عن بقية المطاعم التي تقدم دجاج فرنسي المشكوك في جودته بزعمه؛ فلا يمدح السوق الا من ربح فيه.
وهناك غيره.
وهناك غيره.
كان القوم بصفة عامة حريصين على سمعة مطاعمهم ولذا كانت الرقابة ذاتية، أما اليوم فقد ضيعت الأمانة فتحايل البعض فصرنا نسمع عن اعراض تسمم لأكلة من مطعم راقي.
المطاعم الفاسدة الغشاشة لا ارى التسامح معها فهي بمثابةأسلحة جرثومية.
(كتبت التغريدات الليلة دون مراجعة او تدقيق؛ ولكم التعليق)
المطاعم الفاسدة الغشاشة لا ارى التسامح معها فهي بمثابةأسلحة جرثومية.
(كتبت التغريدات الليلة دون مراجعة او تدقيق؛ ولكم التعليق)
جاري تحميل الاقتراحات...