محمد الكندي
محمد الكندي

@Mohamme78897213

6 تغريدة 15 قراءة Dec 13, 2021
١- قد يكون العمل في منظمة غير عادلة أمرًا صعبًا للغاية ، فالأمر لا يتعلق بتسليم مهامك اليومية أو عبء العمل. يتبع
#طلاب_الجامعه_تقنيه_يستغيثون #باحثون_عن_عمل_يستغيثون362 @KHaribi @YousufAl_Hooti @YousufAliHamed @Bushra_1982 @AhmedAlkindy9 @4almahri @ybbas_om @chedinaraa
٢- إنه يتعلق بالتعذيب النفسي الذي يواجه الأشخاص الذين تعمل معهم. أولاً، لا يفهمون الألم الذي تمر به لإنجاز مهامك اليومية والضغط الهائل الذي تواجهه، وثانيًا التصور الخاطئ الذي تم بناؤه ونقله إلى القادة الآخرين! يتبع
٣- في رأيي المعارك الداخلية هي مضيعة للوقت لأنها تضعف مكانة المنظمة. يجب أن تلعب الحرب خارج المنظمة مع المنافسين!
وجود قيادة قوية متنوعة في أي منظمة يمكن أن يساعد ويدعم ويزيل العقبات من خلال التركيز في الصورة الأوسع. يتبع
٤- على سبيل المثال ، الموظف الذي عمل لمدة 365 يومًا لتقديم أكبر مؤشرات أداء رئيسية التي لها تأثيرًا، وفقد ولو لمرة واحدة مهمة صغيرة ليس لها تاثير جذري فالأمر جيد لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه أداء ضعيف ويتأثر أداه مجملا ويلام عليه! يتبع
٥- يجب أن يكون لدى القائد الجيد رؤية للحكم على مثل هذه الحوادث الصغيرة وألا يتأثر بالقادة الضعفاء الذين يستمتعون بقمع الآخرين في بناء تصورات خاطئة ، ولا ينبغي الترفيه عن هذا النوع من القادة على الإطلاق.
٦- جاء الدين الإسلامي وشعاره العمل، قال تعالى: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون» [التوبة: 105]. إنّ العمل من الأولويات التي اهتم بها الإسلام، ومن هنا رسم له ديننا الحنيف منهجاً متكاملاً، يقوم على مراعاة التوازن بين حقوق العمال، وحقوق أصحاب العمل على حد سواء. النهاية

جاري تحميل الاقتراحات...