امرنا الله أن نعين بعضنا على الطاعة، وأن تعين الاسرة بعضها على الطاعات، فالأخ يعين اخته على الحجاب، والاخت تعينه على الصلاة في المسجد وتشجعه، وهذا يذكرها بحكم الاختلاط وهي تذكره بغض البصر، ويزوجها اذا مات والدهم وينفق عليها ويوفر احتياجها، ويأخذون بيد المخطىء لطريق الصواب..
وهذه الاوامر ليست مرعبة كما يروجون، بل المرعب جزاء مخالفة هذه الاوامر تحت مسميات حقوق وحريات، الكارثة أن تناول قضايا المرأة بهذه السطحية والتفاهة من أكبر المخاطر التي تواجه قضايا حقوق المرأة، حيث أنها تصور للناس بأن كل من يتكلم عن حقوق المرأة والمشاكل التي تواجهها شخص تافه..
حقوق المرأة تتمثل في حقها في الرزق الحلال، ومنع اضطهادها وتعنيفها في المنازل، واغتصابها والتحرش بها في اماكن العمل والاماكن العامة وحقها في اكمال تعليمها وفي الميراث كاملًا كما امرها الله، وغيرها من الحقوق التي لاتصادم الشرع، لكنهم احتكروا حقوقها وتم اختزالها بصورة مضحكه..
وكقاعدة عامة:
كلما بالغ الرجل في التمسكن والانبطاح للنساء ازداد احتقارهن له، فمن لايقيم للدين والكرامة والعقل وزناً ولايتوقف عن تقديم القرابين للنساء سيضقن ذرعاً به، فمن فطرة النساء الميل للرجل القوي وليس المنبطح..
لو استوعبوا هذا سيغيرون طرحهم ويلتزمون بالمبادىء والقيم الشرعية
كلما بالغ الرجل في التمسكن والانبطاح للنساء ازداد احتقارهن له، فمن لايقيم للدين والكرامة والعقل وزناً ولايتوقف عن تقديم القرابين للنساء سيضقن ذرعاً به، فمن فطرة النساء الميل للرجل القوي وليس المنبطح..
لو استوعبوا هذا سيغيرون طرحهم ويلتزمون بالمبادىء والقيم الشرعية
جاري تحميل الاقتراحات...