عرس في جدة دراسة وثائقية
عاشت جدة اجواءفتنة عرفت في المصادر الحجازيةبفتنة جدة عصفت بالهدوء والاستقرار الذي نعمت به ثم بدت اعوام ١٢٧٧هـ تبشر بانجلاء الفتنة وعودة سكانها والوافدين اليها بالعودة مجددا بعدانقشاع الفتنة..ولدت في منزل علي عبدالله باعشن البنت شيخة بحسب الوثيقة المرفقة
عام ١٢٧٩هـ في بيت الأسرة بجدة والذي تأسس بحسب الوثيقة المرفقة بموجب منح عام ١٢٦٩ سجل بموجب اعلام شرعي صادر عن قائمقام جدة بالمنح من الأراضي الأميرية وتصديق قاضي بندر جدة ولجنة مكونة من البلدية والمعلمين في البلد وبشهادة الحاج فرج يسر والذي ورد هنا اسمه كامل في هذه الوثيقة
وهو فرج يسر عِوَض عبادوقدوردمن الشهودفي هذه الوثيقة جملة من سكان بندر جدة المعلومين..وفي هذاالبيت ولدت شيخة باعشن بحسب الوثيقة الثانية عام١٢٧٩هـ وتذكر الوثيقة حفل🎉زفافهافي غرة جمادى الثانية عام1298هـ وكان وقت زواجها قد توفى والدهاوقدعقد لها أخيها عبدالله بن علي بن عبدالله باعشن
بحسب الوثيقة على السيد علوي السقاف شيخ السادة في الحجاز ونقيبهم وبحسب الوثيقة فقد حضر عقد النكاح والي ولاية الحجاز صفوت باشا وقائمقام جدة علي وحضر كذلك سائر تجار جدة واعيانها وحضر أعمام العروس واخوانها وكان بحسب الوثيقة قارئ خطبة النكاح نائب جُدة الشيخ العلامة صالح كمال
وتذكر الوثيقة الثانية ان مهرهاكان١٥٠ريالاً مسلمالهابالكامل ..هكذاعاشت جدة اجواء الفرح بعد عودة الهدوء لهاوقدتم صرف تعويضات من قبل الحكومة البريطانية مجزية لمن تم نفيهم على أثر تلك الفتنة الشنيعة وبدراستنا لهذه الوثيقتين نقدم ملمح اجتماعي عن مدينة جدة وسكانهافي بداية القرن 13هـ