وسار على أثره سماحة الشيخ عبدالعزيزبن عبدالله بن باز غفر الله له في التأييد والتبين والمنافحة ، وقد وضع الشيخ محمد الياس ضمانات لإبعاد جهد الدعوة والتبليغ من أن يكون جماعةً أوحزباً بالتأكيد على إشراك الأمة بمجموعها ظهر ذلك جلياً في خطابه الموجه لقاريء محمد طيب رئيس جامعة ديوبند
أكد فيها إشراك المشايخ الربانيين وعلماء الشريعة وأهل الحنكة والدراية والإدارة في جهد الدعوة والتبليغ ولو كان حزباً لانغلق على نفسه وتابعيه كماوضع ضمانة أخرى للبعد به عن السياسة بالتأكيد على مبدأ الشورى وألاّ إمارة فيه ولا زعامة ولاخلافة
وقد اطلعت على رسالة للشيخ يعقوب من علماء نظام الدين بالهند كتبها في آخر حياته جاء فيها ( عاش هذا العبد الضعيف ما يقارب 15 سنة مع الشيخ محمد يوسف ثم ثلاثين سنة مع الشيخ إنعام الحسن وأنا أقول بكل أمانة مامن مؤسسة دينية أو تعليمية في العالم أجمع وما من عمل إجتماعي يمشي بدون إرشاد
أو إرشاد وإشراف وتوجيه شورى ، ولا يمكن أن يمشي إلاّ به ، ولذلك تسليم جهدبهذا الحجم والعظم إلى فرد واحد يمشي هذا الجهد العالي حسب هواه لوضع هو من الخطورة بمكان ، فليس من فرد يخلوا من التقصيرات الطبيعية وأدناس النفس ( وما أبرىء نفسي إن النفس لأمارةٌ بالسوء )
ولهذا السبب قال شيخ إلياس إنَّ هذا الجهد يمشي في المستقبل بإشراف شورى ، وختم رسالته بقوله رحمه الله إنني أكتب هذه الرسالة خوفاً من المسؤولية والمحاسبة عند الله فالله سبحانه وتعالى أسأله أن يوفقنا جميعاً للإستمرار في الجهد على نهج أكابرنا والأحتراز أن نحدث فيه الأشياء المستحدثة
كما اطلعت على رسالة أخرى لعالم من علماءهم وهو الشيخ إبراهيم كجرات جاء فيها قوله ( لقد شملت دائرة هذا الجهد في الوقت الحالي كافة بقاع الأرض ويرتبط به آلاف الألوف من الناس ينتمون إليه على اختلاف الطبائع والمسالك ومن الطبيعي أنّ جهداً بهذه الرقعة الواسعة
لا يقدر على تحمل أعباءه غير جماعة كاملة من أهل الثقة مجمعٌ على تقواهم وأمانتهم وإخلاصهم وهم الذين يتقدمون في الجهد بالتشاور والإجتماعية فيما بينهم ومن المستبعد بغير ذلك بقاء الجهد على وجهه الصحيحة ) ا. هـ لذا لا يزال أهل التبليغ بخيرٍ ما حفظوا وحافظوا على المنهج بضماناته
وفي الختام نؤكد على ما توصلنا إليه من الحق وهو : التحذير من أهل الدعوة والتبليغ متى حادوا عن منهج الشيخ محمد إلياس رحمه الله والذي سطرته في ختام هذا التغريدات. والتحذير من أهل الدعوة و التبليغ إنْ كانوا حزباً !!!
والتحذير من أهل الدعوة التبليغ إنْ ولجت دهاليز السياسة !!!
والتحذير من جماعة والتبليغ إن ادعت زعامة أو إمارة أو خلافة!!!
كل تلك المؤشرات الخطيرة مؤشر الحزبية ، مؤشر السياسة ، مؤشر الإمارة والخلافة يَجعل أهل الدعوة والتبليغ حزباً سياسياً ينبغي حذرها والتحذير منها
والتحذير من جماعة والتبليغ إن ادعت زعامة أو إمارة أو خلافة!!!
كل تلك المؤشرات الخطيرة مؤشر الحزبية ، مؤشر السياسة ، مؤشر الإمارة والخلافة يَجعل أهل الدعوة والتبليغ حزباً سياسياً ينبغي حذرها والتحذير منها
جاري تحميل الاقتراحات...