د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة 3 قراءة Dec 09, 2022
لم يكن جون رينو المبعوث الأول والأخير الذي بعثته بريطانيا ؁ ١٢١٣ﮪ للدرعية للتفاوض بشأن الخلافات الطارئة.
فقد بعث المقيم البريطاني في بوشهر نوكلاس هنكي سميث بخطاب ودي إلى الإمام سعود ؁ ١٢٢٥ﮪ/١٨١٠م حمله إلى الدرعية الكابتن واردن من الفرقة ٦٥ تضمن مناشدة الإمام بإيقاف هجمات رحمة
=
بن جابر على السفن البريطانية والسفن الحليفة.
فأجابه الإمام سعود بخطاب في ١٢٢٥/٣/١١ﮪ جاء فيه:
"لا تفرح باشتعال النار ببعض السفن [يقصد مهاجمة الانجليز للقواسم في لنجة ورأس الخيمة] فذلك لا أهمية له. وبما أنكم جنحتم للسَلم، فإنكم تدركون أنكم أصبحتم أضحوكة بتحريضكم رجل [يقصد رحمة]
=
لا يملك أي قوة ذاتية، ولم تفكروا بنتائج عملكم! ورغم ذلك فإني أبلغكم أني أبلغت أتباعي بعدم مهاجمة سفنكم، أو الاقتراب من موانئكم، وأرحب بسفنكم التجارية في موانئنا، على أن تعامل سفننا في موانئكم بالمعاملة ذاتها، وأن تمتنعوا عن أي عدوان على سواحلنا أو التدخل في نزاعنا مع جيراننا".
=
وتكشف رسالة سعود أن الدولة السعودية الأولى ملكت سفنا تجارية خاصة بها -ليست للقواسم- تمخر عباب البحر من الخليج إلى الهند، تصديرا واستيرادا.
وهذا يفسر ارتفاع دخل الدرعية السنوي (٣ ملايين ريالا) وما ذكره الريكي عن ملابس سعود وأسرته الثمينة، وسيوفه المذهبة، والطعام الفاخر على موائده.

جاري تحميل الاقتراحات...