1- العربية كانت موجودة ومعروفة حتى دخل الإسلام الأعاجم، وبدأ علي ابن ابي طالب يقول التقسيمة: الكلمة اسم وفعل وحرف، ثم قال لأبي الأسود الدؤلي: انحو في هذا النحو، أي: اتجه....يتبع
2- الذكورية والأبوية لها معاني باطلة، أما العربية فمثلًا:
- الأبوية: تعني سلطة الأب المُطلقة...الخ، في معجم الأفكار والإعلام ص 515
وذلك يتعارض مع الإسلام لا أحد له سُلطة مُطلقة إلا الله.
- يشير إلى سلطة الذكر المُطلقة في العائلة سواء كان زوجًا أو أخًا....يتبع
- الأبوية: تعني سلطة الأب المُطلقة...الخ، في معجم الأفكار والإعلام ص 515
وذلك يتعارض مع الإسلام لا أحد له سُلطة مُطلقة إلا الله.
- يشير إلى سلطة الذكر المُطلقة في العائلة سواء كان زوجًا أو أخًا....يتبع
(معجم المصطلحات الدولية بين المرأة والأسرة ص11
- يمكن أن أجعلك منهزم عندما أتكلم عن أصل المصطلح، وأن أجعلك نصرانيًا بتعريفه من منظور الدين النصراني!
3- الذكورية قد تعني ذكر، مثل رجولية رجل، ذكورة رجولة، فيمكن طرح: لماذا تتباهى بأنك ذكر؟!
بل يمكن أن أحضر لك معنى أنها: إكراه النساء
- يمكن أن أجعلك منهزم عندما أتكلم عن أصل المصطلح، وأن أجعلك نصرانيًا بتعريفه من منظور الدين النصراني!
3- الذكورية قد تعني ذكر، مثل رجولية رجل، ذكورة رجولة، فيمكن طرح: لماذا تتباهى بأنك ذكر؟!
بل يمكن أن أحضر لك معنى أنها: إكراه النساء
4- أنظر أستطيع أن أشوه لك المصطلح وألغي معانيه السليمة والمتوافقة مع الفطرة بالاستعانة بالمعاني الباطلة وإخفاء الجوانب الجيدة، لكن المعاني الجيدة موجودة فالذكورية قد تعني سمات الذكورة، وقد تعني رفض المساواة..يتبع
وقد يتضمنها معاني القوامة والولاية، والأبوية فيها معنى تقسيم الأدوار بين الرجل والمرأة، وهذه المعاني موجودة أيضًا.
5- فالقياس خاطئ لأن العربية لا تضمن معاني باطلة، وذكرت في القرآن:
((إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))
...يتبع
5- فالقياس خاطئ لأن العربية لا تضمن معاني باطلة، وذكرت في القرآن:
((إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))
...يتبع
بل جاء في سياق مدح اللغة: ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ) وذلك لأن لغة العرب أفصح اللغات وأبينها وأوسعها.
إذًا هل توجد الذكورية والأبوية في القرآن والسنة؟
الإجابة: لا
هل توجد عند العلماء؟
الإجابة: نعم، لكنها عائدة على النوع (الذكر)
فإن تمسكت بها: لماذا تفتخر بكونك ذكر؟
إذًا هل توجد الذكورية والأبوية في القرآن والسنة؟
الإجابة: لا
هل توجد عند العلماء؟
الإجابة: نعم، لكنها عائدة على النوع (الذكر)
فإن تمسكت بها: لماذا تفتخر بكونك ذكر؟
6- فالمعلوم:
- إننا ذكوريين وذكوريات عند النسـ.ـويات، لأننا نخالف المساواة، وأن الإسلام نظام أبوي لأنه يخص الرجل بأدوار، والمرأة بأدوار، وذلك يشبه تهمة المجسمة التي كانت تُرمى على أهل السنة مثل ابن تيمية، وإننا إرهـ.ـاب على الكافـ.ـر المُحارب:
- إننا ذكوريين وذكوريات عند النسـ.ـويات، لأننا نخالف المساواة، وأن الإسلام نظام أبوي لأنه يخص الرجل بأدوار، والمرأة بأدوار، وذلك يشبه تهمة المجسمة التي كانت تُرمى على أهل السنة مثل ابن تيمية، وإننا إرهـ.ـاب على الكافـ.ـر المُحارب:
((أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ))
﴿ ترهبون به ﴾ تخوِّفون به بما استطعتم ﴿ عدو الله وعدوكم ﴾ مشركي مكَّة وكفَّار العرب.
- تفسير الوجيزي
﴿ ترهبون به ﴾ تخوِّفون به بما استطعتم ﴿ عدو الله وعدوكم ﴾ مشركي مكَّة وكفَّار العرب.
- تفسير الوجيزي
(تُرْهِبُونَ بِهِ ﴾: تخوّفون بِهِ
- البغوي
هل ذلك يعني أن نقول: نحن ذكـ.ـوريين، أو مجسمة، أو إرهـ.ـابيون، ونترك القوامة، ودلالات أهل السنة التي لها مرجع مثل العربية، وأننا مسلمين...الخ؟!
- البغوي
هل ذلك يعني أن نقول: نحن ذكـ.ـوريين، أو مجسمة، أو إرهـ.ـابيون، ونترك القوامة، ودلالات أهل السنة التي لها مرجع مثل العربية، وأننا مسلمين...الخ؟!
فعندما تبني قاعدة: الفطرة التي خُلق عليها آدم هي الذكورية!
هذا ظلم وافتراء حتى لو تقصد بذلك معاني جيدة
(جاءت تشريعات الإسلام لتهذيب الذكورية) هنا نفهم من السياق أن يقصد (سمات الذكورية) أو ذكورية الرأي التي تعني المضمون الرجولي والاعتراف بعدم المساواة، أي هو يتحدث مع نسوية متأسلمة
هذا ظلم وافتراء حتى لو تقصد بذلك معاني جيدة
(جاءت تشريعات الإسلام لتهذيب الذكورية) هنا نفهم من السياق أن يقصد (سمات الذكورية) أو ذكورية الرأي التي تعني المضمون الرجولي والاعتراف بعدم المساواة، أي هو يتحدث مع نسوية متأسلمة
وهذا القيد في مصطلح ذكورية وإن كان يدل على مقصد صحيح، فل يجب استعماله لأن الله أبدلنا خيرًا منه: قوام، والي، مسلم!
فالخلاصة عندما تريد فهم شخص ما عن تلك المصطلحات الصبونية، فسأله:
أ- ماذا تقصد؟
ب- تتحدث لمن؟
إن كان يقصد معاني شرعية:
فالخلاصة عندما تريد فهم شخص ما عن تلك المصطلحات الصبونية، فسأله:
أ- ماذا تقصد؟
ب- تتحدث لمن؟
إن كان يقصد معاني شرعية:
- لماذا تستخدم ذلك المصطلح وعندنا مصطلح فيه نفس المضمون؟!
الفرضية بأن آدم ذكوري بالفطرة، لا تدل إلا على تحول الأمر معهم إلى أيدولجية، حيث أنهم عملوا ثوابت وضبطوا، ورجحوا بل أصبحت قناعات عندهم، حتى أنه لم يبين معنى الذكورية وتكلم عنها كأنها الفطرة ثم بنى عليها وبرهن!
في الختام:
الفرضية بأن آدم ذكوري بالفطرة، لا تدل إلا على تحول الأمر معهم إلى أيدولجية، حيث أنهم عملوا ثوابت وضبطوا، ورجحوا بل أصبحت قناعات عندهم، حتى أنه لم يبين معنى الذكورية وتكلم عنها كأنها الفطرة ثم بنى عليها وبرهن!
في الختام:
1- إن التحيز للجنس يزداد مع انهيار النظام الأبوي، وبينهما علاقة طردية.
- بتصرف كتاب نشأة النظام الأبوي
- بتصرف كتاب نشأة النظام الأبوي
جاري تحميل الاقتراحات...