(٣/٦) من يستهدفون؟ الفئة الشابة التي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي كمصدر موثوق للمعلومة القصيرة والسريعة. خاصة فئة "مين الو جلد يقرأ؟"🥱ومع الكمية الهائلة من المحتوى الرقمي، لا يدققون بالمعلومة وبالسياق، أو بخلفية الخبر، ولكن سيصدقون أي منصّة "جذابة" مع آلاف المتابعين. للأسف🥲
(٤/٦) ولتحقيق هذا الهدف، تعيد هذه المنصات تدوير ما يُتداول بالاعلام والأخبار وتضعها في غرافيكس فاقعة🍑💦وخبر لا يتعدى بضعة سطور، والتابع "الما الو جلد يقرأ" سيصدق كل ما يُعرض له، لا وبيعتبر حالو تعرّف ع شي "جديد"🤦🏽.
(٥/٦) ولم يطل الوقت حتى انعكست الميول السياسية للذين يديرون هذه المنصات على المحتوى.. Surprise🎉🎊 فالسردية محوّرة لتناسب توجهاتهم، والخبر غير دقيق، والتعليقات الساخرة واللاجمة تطال جهةً سياسية يكرهونها ما وتتجاهل أخرى "ما بتعمل ترند". والترند = ↖️مشاهدات = ↖️تمويل= ✅استمرارية.
(٦/٦) وطبعاً في عالم الاعلام الكلاسيكي و "البديل" التحوير مقصود🤥، والتجاهل مقصود، والاجتزاء مقصود والتصويب مقصود👉🏻👈🏼. الغرافيكس قد تخدع جيلاً لا يدققّ، وأعداد المتابعين قد تخدع ممولاً خبيثاً وأحمق، بس هذا الخداع "ما بيقطع" على جمهور بعد الو جلد يقرأ ويبحث ويدقّق📰🚨🗞.
جاري تحميل الاقتراحات...