Ibtisam Alanazi
Ibtisam Alanazi

@Ibtisam_20

10 تغريدة 18 قراءة Dec 13, 2021
لقّيَ الجدل المتعلق باكتساب اللغة الثانية وضررها على النمو المعرفي دعماً في أدبيات الفلاسفة واللغويين وعلماء النفس والتربويين لعقود طويلة. وكان الإعتقاد الشائع هو أن وجود لغتين في عقل واحد يؤدي إلى تأخر في النمو المعرفي واللغوي الطبيعي، لاسيما عند الأطفال.
1⃣
وهذا الإعتقاد للأسف مهد الطريق لتشخيص الأطفال الذين يتحدثون بلغتين أو أكثر ضمن فئة الإحتياجات الخاصة من قبل بعض الممارسين التربويين (المعلمين) حتى يومنا هذا. 2⃣
وبالرغم من أن هذا الإعتقاد قد تم التصدي له منذ سنة(1962) من قبل Peal & Lambert
عندما أشارت نتائج دراستهما إلى تفوق ثنائي اللغة الأطفال من متحدثي اللغة الفرنسية والإنجليزية في إختبارات الذكاء اللفظي وغير اللفظي (الإختبارات السلوكية لقياس الوظائف المعرفية الإدراكية)،3⃣
إلا أن تأثير تعلم اللغة الثانية على التطور المعرفي مازال محلاً للنقاش الساخن بين الباحثين. يكمن السبب لرواج هذا الرأي عند بعض الفئات غير المتخصصة ولتباين نتائج الدراسات في هذا المجال والتي بعضها يدعم وبعضها الآخر لايدعم وجود الميزة المعرفية للثنائية أو التعددية اللغوية. 4⃣
لكن مع تطور تقنيات تصوير الدماغ أصبح من الممكن توفير أدلة قوية حول تأثير اكتساب اللغات على الدماغ. وقد تم مؤخراً تقديم أدلة جديدة من قبل مجموعة من الباحثين من &UCL, Institute of Education (IOE)
Anglia Ruskin University
5⃣
الذين درسوا آثار اكتساب اللغات على التطور المعرفي لأكثر من 10 سنوات والتي تم نشرها على شكل سلسلة من المقالات العلمية التي ساهمت في توسيع فهمنا حول كيف يمكن للتجربة الثنائية والتعددية اللغوية أن تشكل العقل. 6⃣
وفي أحدث مشروع بحثي تم العمل عليه من قبل الدكتور روبرتو فيليبي (مدير مختبر الإدراك وتعددية اللغة في IOE)
والبروفيسور بيتر برايت (مدير مركز العقل والسلوك في جامعة Anglia Ruskin)
بالإضافة إلى مجموعة من الباحثين 7⃣
تمكن الفريق باستخدام تقنيات تصوير الدماغ لعينات كبيرة ومتوافقة جيداً من متعددي اللغة مقابل أحاديي اللغة من تقديم أدلة جديدة رصينة تدعم أثر اكتساب اللغات على تغيير بنية الدماغ ووظيفتة بشكل إيجابي حيث أظهر متعددي اللغات تفوقاً جلّي في المهارات المعرفية مقارنة بأقرانهم أحادي اللغة8⃣
تكمن قوة الدراسة في أن الفريق البحثي يُعد
1. أول من طبق أسلوباً تطورياً للبحث يشمل دراسة العينات لمدة زمنية مطولة.
2.أستخدم الباحثون في تجاربهم أساليب متنوعة ومتقاربة بما في ذلك المهام السلوكية والتصوير العصبي وتتبع العين والنمذجة الحسابية.
3. عينة الدراسة كبيرة ومنضبطة9⃣

جاري تحميل الاقتراحات...