إن من يعيث في البلاد فساداً ناشراً المنكرات بين أبناء المسلمين وفي مناطقهم غير مبال بدين الناس وصحتهم ونصائحهم له لحقيق بالدعاء عليه بعد تتابع النصح والإنذار لأن السكوت عنه يعني طغيانه وتوسعه واقتداء آخرين به
ومن كان حاله كذلك وقد بلغته المواعظ والنصائح من قلوب الناصحين المشفقين بالحكمة واللين مراراً وتكراراً فلم تزده إلا عتواً واستكباراً فليجتمع عليه الصالحون كل يوم فيدعون الله أن يكف شره عن المسلمين وأن يضيق عليه حيثما ذهب إلا أن يتوب
فإن في الدعاء سراً لا ينقطع عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ما استمسكت به وأيقنت بالإجابة ، وإن بعض الناس قد أخذت حريتها في نشر المنكرات لما وجدوا من التسهيلات ما يعينهم عليها ، ولا ينبغي السكوت عنهم لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ولو بالدعاء ما لم تجد النصيحة نفعا .
جاري تحميل الاقتراحات...