أنا حاتعامل مع الرد دا كأنو قاصد الآية القرآنية
لأنو زول بيطلق حكم زي دا أكيد جاهل بالمعنى اللغوي وبس رابطو بالاستعارة في الآية
لغةً كدا
الوطر هو الحاجة وقضى وطره يعني نال مبتغاه
يعني لو الزول قال ذهبت الى السوق وقضيت وطري
يعني مشيت السوق واشتريت
وهكذا
لأنو زول بيطلق حكم زي دا أكيد جاهل بالمعنى اللغوي وبس رابطو بالاستعارة في الآية
لغةً كدا
الوطر هو الحاجة وقضى وطره يعني نال مبتغاه
يعني لو الزول قال ذهبت الى السوق وقضيت وطري
يعني مشيت السوق واشتريت
وهكذا
تحولت الجملة عبر الاستعارة القرآنية في لسان الفتاوى إلى الإشارة الجنس
ودا جا على سبيل الحياء
ولسان العرب فيه أمثلة كتيرة للاستعارات دي مثلًا قولهم "أصاب أهله" برضو بتأدي المعنى
المهم الاستعارة زاتها جات من أدب النص القرآني في وصف التعامل البشري والنواياي
ودا جا على سبيل الحياء
ولسان العرب فيه أمثلة كتيرة للاستعارات دي مثلًا قولهم "أصاب أهله" برضو بتأدي المعنى
المهم الاستعارة زاتها جات من أدب النص القرآني في وصف التعامل البشري والنواياي
يعني خطاب الحاجة الجنسية بين الجنسين ما حاجة جديدة ولا يمكن التخبي عنها
فشايف انو كلام وصفها بي انها حيوانية دي مثالية
وزائفة كمان لمن تجي من زول قبل كدا سأل من "orgy" في التايملاين وقال "أنا جادي"
الاورجي اللي يعتبر أقذر من الممارسة الحيوانية زاتها، وما أسوأ منه إلا الإغتصاب
فشايف انو كلام وصفها بي انها حيوانية دي مثالية
وزائفة كمان لمن تجي من زول قبل كدا سأل من "orgy" في التايملاين وقال "أنا جادي"
الاورجي اللي يعتبر أقذر من الممارسة الحيوانية زاتها، وما أسوأ منه إلا الإغتصاب
فبنرجع للحوجة الإنسانية لو قرينا في كل الفلسفات البشرية أو درسنا اجتماعيات الجنسانية بنلقى انو الحوجة دي مدرجة كجزء من غريزة البشر
وطبعًا ربنا ما مفروض يخجل من رغبة البشر الهو خلقهم لأنو هو الأداهم الخيار وأداهم المسؤولية
فكرة انو زول يتزوج عشان عندو مأرب معين او سواه
وطبعًا ربنا ما مفروض يخجل من رغبة البشر الهو خلقهم لأنو هو الأداهم الخيار وأداهم المسؤولية
فكرة انو زول يتزوج عشان عندو مأرب معين او سواه
ممكن ننتقدها بحد زاتها لكن في النهاية ما حنتحكم فيها
فواضح انو القرآن ما متعامل مع الحاجة دي كا judgement بل بس بياخد اسلوب وصفي عشان يوصل فكرتو
في آيات وأحاديث كتيرة كتيرة بتتكلم عن التعامل مع الزوج وآداب المعاشرة وتوجيه الرغبة وتقديم القيم الأخلاقية على المادية لو مهتمين يعني
فواضح انو القرآن ما متعامل مع الحاجة دي كا judgement بل بس بياخد اسلوب وصفي عشان يوصل فكرتو
في آيات وأحاديث كتيرة كتيرة بتتكلم عن التعامل مع الزوج وآداب المعاشرة وتوجيه الرغبة وتقديم القيم الأخلاقية على المادية لو مهتمين يعني
فدا هنا ما بيخلي وصف "قضى وطر" وصف قذر وحيواني
لكن الجهل بالشيء بيخلي الزول يستسهل الرغبة في محاكمة الآلهة ويقوم يصيب نفسه بي جهالة
ويخرب مزاجنا ساي :/
لكن الجهل بالشيء بيخلي الزول يستسهل الرغبة في محاكمة الآلهة ويقوم يصيب نفسه بي جهالة
ويخرب مزاجنا ساي :/
جاري تحميل الاقتراحات...