من 5 أسابيع @ElevenEleven طلبوا مننا تحليل مكثف لأحمد رفعت وأحمد ياسر ريان بما أنهم الوكالة الي بتمثلهم، وبالفعل أتممنا التقارير وسلمناها، من ضمن النقط الي رفعت كان محتاج يتحسن فيها وناقشناها معاهم كانت "سلوكياته في العرضيات من الجهة المعاكسة"..
نقطة بداية التقرير الي ارتكزنا عليها هي؛ "إزاي رفعت يقدر يسجل أكتر" وهنا كان لازم نفهم ليه أصلاً رفعت مبيسجلش كفاية، وبالفعل رصدنا كل الأسباب التقنية والتكتيكية وكان من ضمنهم النقطة المذكورة أعلاه
طيب، نقطة زي دي تنتدرج تحت أي بند؟ هنا كان لازم نوضح للناس في Eleven بشكل مُبسط نظرية معينة وهي إن فيه تسلسل معين بيحصل عشان اللاعب يوصل لتنفيذ القرارات بتاعته.
1- مخزون الوعي عند اللاعب + كمية وجودة المعلومات الي بيقدر يجمعها على أرض الملعب
2- القرار المُتخذ
3- التنفيذ
1- مخزون الوعي عند اللاعب + كمية وجودة المعلومات الي بيقدر يجمعها على أرض الملعب
2- القرار المُتخذ
3- التنفيذ
بالتالي هل يمكن إدراج النقطة دي تحت بند "التنفيذ"؟ قطعاً لأ، صحيح هو مش بينفذ السلوك الصح لكن دا العرض مش السبب الحقيقي.. طيب هل هي مشكلة قرار؟ غالباً لأ لأننا مشوفناش قرار غلط، إحنا شوفنا حالة "اللا قرار" ومن هنا المشكلة كانت "معرفية أو إدراكية" متعلقة بمخزون الوعي عند اللاعب..
اللاعب معندوش مرجعيات محددة في الموقف دا، ليه؟ عشان ببساطة محدش فهمه دا، هو بيعمل الي عارفه وبيلعب في حدود معرفته وقدراته الإدراكية، هو لو يعرف أحسن هيأدي أحسن، لكنه مكنش يعرف ابتداءً..
وهنا يبرز دور المحلل والقائمين على عملية تطوير اللاعب في تحديد السبب الحقيقي للمشكلة.. لأن أسهل شيء في الحالة دي اننا نركز على عملية "التنفيذ" ونلوم اللاعب في حين إن المشكلة مش هنا تماماً، المشكلة في طبقة أعمق من دي..
فيه حد كان ممكن ينزل مع اللاعب الملعب ويبذل معاه مجهود كبير في غير محله، بدون تحديد دقيق لسبب المشكلة من الأساس وهنا النتائج مش هتكون مرضية..
طبعاً المشهد كله بيعكس أهمية "التخصص" و "الكفاءة" خاصة في عملية دقيقة زي عملية تطوير اللاعبين..
طبعاً المشهد كله بيعكس أهمية "التخصص" و "الكفاءة" خاصة في عملية دقيقة زي عملية تطوير اللاعبين..
المُسميات لا تُغني عن المعرفة الحقيقية.
**توضيح: وجب التأكيد على أن ما قٌدم للوكالة كان عينة لتقييم الخدمة بناءً على طلبهم ولا يوجد أي تعاون بيننا وبينهم..
جاري تحميل الاقتراحات...