عبدالله رمضان
عبدالله رمضان

@Abdallahq8y

11 تغريدة 1 قراءة Mar 11, 2023
عندما أُقِر قانون المساواة القبول في كلية الطب، أتذكر جيدا كيف فرح الكثيرون وهلل الحقوقيون يفخرون بالتقدم الذي حققته المساواة، وكنت منذ اليوم الأول مستاء لهذا التغيير والسبب سأبينه في التغريدات التالية
لكن أحب التنويه أن المتأثرين بخطاب العدالة بالنسخة الحقوقية الغربية التي تختزل العدالة بالمساواة بين الجنسين بكل شي لن يعوا هذا الكلام
لأن نظرتهم ضيقة فردية لا تخرج عن نطاق
"هذا الشخص أكثر أحقية" وينسون أن المعيار الحقيقي هو الناتج النهائي الذي ينعكس على المجتمع
وينسون أن تحديد معيار واحد للنجاح بين فئتين تختلف اختلاف شاسع بالمؤهلات..هو الظلم بعينه
ينسب لاينشتاين
"كل الناس عباقرة، لكن لو حاولت قياس ذكاء سمكة بقدرتها على تسلق على شجرة ، لظلت السمكة تشعر طوال عمرها انها غبية"
هل يجوز أن تختبر طالباً جامعياً وطالباً في المدرسة الابتدائية الاختبارنفسه؟ هل يجوز اختبار شخص يعاني من صعوبة القراءة( ديسلاكسيا) وشخص طبيعي بنفس بنفس الطريقة؟ المساواة هنا لا تعني العدالة بل الظلم
هناك اختلافا تشريحيا ومفاهيميا بين الرجل والمرأة وهو اختلاف أزلي وأبدي، والدراسات تشير أن الإناث يحققن درجات أعلى من الذكور على مستوى جميع المراحل الدراسية، وهذا مو عندنا بالكويت فقط. بل في كل دول العالم..
هل هذا يعني أن الاناث أذكى وأنجح من الرجال؟ لا طبعا، ولكن ما نغفل عنه هو أن معايير التفوق لدى الجنسين مختلفة تماما، فالانثى قد تتفوق على الرجل في تحصيل الدرجات ولكنه قد يتفوق عليها في ميدان آخر مرتبط بالتخصص نفسه…
عدم مراعاة هذي الفوارق الكثيرة بين الجنسين وحصرها في جانب واحد محسوم مسبقا للمرأة(كنسبة الثانوية) اذا طبقنا فيه نظام المساواة سينتج عنه خلل كبير في النتائج كما هو حاصل في الاحصائية التي انتشرت مؤخرا عن نسبة الطبيبات
فكيف يكون في المساواة عدل؟، وكيف تستطيع أن تساوي بين نوعين مختلفين وتدعي العدل والإنجاز والتقدم؟؟؟؟
منذ اليوم الاول لاصدار قانون المساواة في قبول الكلية الطب، علمت ان النقص الشديد في كثير من التخصصات الطبية المهمة سيتفاقم أكثر، فالطبيبات الاناث يميلون للاقبال على تخصصات معينة دون اخرى بشكل واضح…
عدم وجود طلبة طب ذكور بنسبة كافية سيفاقم من النقص في تلك التخصصات التي لا يقبل عليها الاناث
عيل شنو الحل؟ برأيي ان تغيير قانون القبول خطأ وعدم المساواة لا يعتبر ظلما، كان الأجدر إما الابقاء عليه أو خلق معايير متعددة للقبول بدل حصره في جانب واحد محسوم مسبقا للمرأة، معايير اخرى كالمقابلة الشخصية والسيرة الذاتية ويتم تحصيل من كل معيار نسبة مكافئة للقبول…

جاري تحميل الاقتراحات...