فكرة ال trauma bond من الأفكار المخيفة لأنك بتتعلق باللي بيأذيك و بتستنى رضاه و بتتجنب غضبه و بتنسى نفسك و أنت معاه عشان تكمل له نفسه اللي عمرها ما هتكمل ، و بتقعد و تستنى التغيير اللي مش هيحصل ، بترضى بالأذى لأنك تعودت عليه و شايف إنك تستحقه لأنه أقنعك بكدا.
بيعيد تشكيل هويتك بعد ما تحكم فيك بإنفعالاته و تقلبات المزاج اللي شوية بتخليه لطيف و بيقولك بحبك و شوية يقلل منك و يحسسك إنك ولاحاجةو الأهم من كدا إنه فعلًا أقنعك إنه ماعندكش إختيارات أحسن منه و إنه هو الوحيد اللي فاهمك و إنه برضو صاحب المعايير العالية اللي نزل منها و تقبلك "أنت"
وبعد ما يكون فعلًا عزلك عن كل حاجة بتحبها عشان مش مناسبة له و عن صحابك بعد ما يحرجك قدامهم و أهلك عشان أهلك بالنسبة له تهديد طبعًا عشان يبقى هو الوحيد اللي له تأثير عليك ومع كل الأذى يقولك " بس أنا بحبك " بعد كل التلاعب و التشكيك ف نفسك وإحساسك إنك هتتجنن بيقولك " بحبك".
و مع ذلك بتبقى مستني " اللحظات الحلوة الأولى " ترجع اللي بينقال عنها " حلاوة البدايات " و دي عمرها ما بترجع و لو رجعت بترجع ف اللحظة اللي بيشوفك فيها هتمشي و زهقت منه ف بيفكرك بنفسه اللي هو هتمشي و تسيب اللطافة و الدلع و الذكاء و خفة الدم دي؟ عيب عليك.
ف بترجع و انت متوقع انه هيتغير فعلًا و استوعب انه مضايقك و اللي هو بتبقى طاير من الفرحة و بتفكر إنه صبرك عليه جاب نتيجة و أخيرًا حس بيك و أخيرًا هترجع الحاجات الحلوة تاني! دة ما بيحصلش، إنت هترجع عشان هو ما يقدرش يقعد لوحده، هترجع عشان وجودك بيخدم النقص والفراغ اللي جواه.
هترجع عشان هو محتاج وجودك عشان نفسه ، محتاجك تحبه عشان هو ما بيعرفش يحب ، محتاجك تعمله كل اللي عايزه حتى لو اي حاجة بتعملها مش كفاية و عمرها ما هتبقى كفاية بس هو و نفسه مش بيعرفوا يبقوا لوحدهم عشان نفسه مش موجودة، هو بيعرف نفسه من خلالك، من خلال إعجابك بيه و مدحك له.
طبعًا هو ما يقدرش يقولك الحاجات دي بصوت عالي، بس هيقولك " أنا أسف و هتغير و مش هعمل حاجة تضايقك، وعد "، ف إنت كإنسان عادي هتقول طالما وعدني ف أكيد هيحترم كلمته و هنبقى كويسين، بس انت نسيت انه بيكذب كتير؟ نسيت انه بيشكك ف نفسك و يقولك على حاجات ما حصلتش و يقنعك؟ هتصدقه تاني؟
أنت محتاج تكسر النمط دة من خلال إنك تقرأ عنه أكتر و تتثقف فيه و هتلاقي مصادر كتير هتساعدك إنك تكسر السلسلة اللي حوالين قلبك و تفهمك إن خيالك اللي مفهمك إن الحب بيعالج المواقف والأشخاص المؤذيين غلطان، فيه حاجات ما بتتعالجش وما بتتغيرش بس انت بإيدك تبعد عنها و تستوعب انه انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...