محمد باعلوي ( تصبيرة كتب )
محمد باعلوي ( تصبيرة كتب )

@MBaalawey

16 تغريدة 1 قراءة Jan 31, 2022
من أهم معوقات النجاح والإنجاز في الحياة التشتت وسأتحدث في هذه المقالة عن أبرز العلامات التي يُعرف بها الشخص ( المُشتت ) مع شيء من التفصيل والبسط .
اولاً: الانفعال والاندفاع والحماس الدائم:-
من هو بصدد مهمة أو عمل ما فلا بد أن يكون هادئًا ومترويّا وذا حكمة وحسن تصرف لأن أضداد ما ذُكر كفيلة بهدم الجهد والطاقة ، والحماس إذا كان غير منضبط ولا يشوبه تركيز كان وبالاً على صاحبه .
ثانيًا: النعاس والنوم عند القراءة والمذاكرة :-
لا بد للجسد من أن يأخذ كفايته من النوم ، ولا بد من تخصيص وقت يكون فيه العقل نشيطًا لاستقبال وفهم المعلومات ، ولا ننس ايضا البعد عن السهر .
ثالثًا: النسيان :-
وهو من أبرز علامات التشتت وفقدان التركيز ، حيث أنه ينسى على سبيل المثال أين وضع حاجياته ، ويأخذ وقتًا طويلًا لكي يبحث عنها ولا شك أنه سيصاب بالاحباط عندها .
لعل النسيان هذا يكون مرضيّا أو أن الشخص بحاجة إلى تخفيف الضغوط عنه والتركيز التام على ما هو بصدده .
رابعا : الشك والتردد المحيطان بعملية تحقيق الأهداف:-
إذا كنت مريدا لشيء ما وراغبا في إنجازه ولكنك تشعر بالتردد والشك حيال هذا تحقيق هذا الهدف وتحتاج إلى من يدفعك ويذكرك ويشجعك طوال الوقت فأنت بحاجة إلى شحنة عاجلة من العزيمة الذاتية الأكيدة واليقين الراسخ بأنك سوف تحقق ما ستصبو
إليه فقط قل في نفسك عدة مرات : سأحقق هذا الأمر إن شاء الله ، وستجد نفسك قد حققته .
توكل على الله واستعن به ولا تعجز .
خامسًا: يتحدث إليك الآخرون ولكن عقلك منشغل في شيءٍ آخر:-
من أسباب محبة الناس للشخص وانسياقهم للحديث معه هو حسن الانصات والاستماع لهم .
ركّز عند الحديث واعمل عقلك فيما تسمعه ولا تشتت ذهنك في أمور اخرى .
سادسًا: استسهال الحلول والتقاعس عن فعلها :-
عند البحث عن أية معلومة يتم اللجوء إلى غوغل أو أية وسيلة أخرى لأن هذا أمر سهل وميسور في زمن الانفجار المعرفي ولكن لماذا يعجز بعضنا عن التطبيق ؟.
النفس بطبيعتها تأنف خوض المشاق وتميل إلى السهل الذي ليس فيه تعب ولا بد من أخذ النفس بالشدة.
سابعًا:البحث عن الأعذار والإكثار من الأسئلة:-
من يطوّر نفسه يمضي قدما ويستفيد من الوسائل المتاحة إمّا بمعرفته أو بمساعدة الآخرين والمتكاسل هو من يختلق الحجج والصعوبات لكي لا يبدأ.
ثامنًا: ضعف الاستيعاب :-
وهذا يرجع إلى تشتت العقل والذهن في أودية مختلفة والحل يكن في تخصيص الأولوية بمعنى أن تجعل عقلك وذهنك منصبّان على ما أنت بصدده ولا تحيد عنه وأن تفهمه وتهضمه جيّدا .
تاسعًا: الحاجة إلى التذكير :-
وحلّ هذه المشكلة هي بتدوين المهام والأهداف العاجلة إمّا في اوراق ومذكرات صغيرة أو على الجوّال وبذلك لن تنس شيئا ولن تحتاج إلى من يذكّرك دومًا.
عاشرًا: الشكوى وجلد الذات :-
هذا لن يجدي شيئًا وسيزيد الطين بِلّةً .
ارفق بنفسك وازرع فيها الإيجابية وابتعد عن الأفكار السلبية المدمّرة وتزرع فيها همّة الطموح والإنجاز.
حادي عشر : الانشغال الدائم بالجوال:-
تجد كثيرًا منّا عينه على الجوال ويقفز من تطبيق إلى آخر لا شيء وإنما لمجرد المتابعة بلا هدف واضح ( والعادات لها تأثيرها لأن من اعتاد فعل شيءٍ فستجده لا اراديّا يقوم به ) والحل هو تخصيص وقتك مع الجوال .
ثاني عشر : التركيز على الآخرين ونسيان النفس :-
وهذا هروب وانفصال عن الواقع ومن صوره الإغراق في مشاهدة الأفلام والمسلسلات والانشغال بعيوب الآخرين ومن كانت هذه حاله فكيف يتسنّى له التركيز على تطوير نفسه وعقله ؟!.
ثالث عشر : الضجر من اعمال العقل :-
كما قلت سابقًا ، استسهال الأمور والمشكلات والمعضلات لا يطوّر العقل .
كلما خاض العقل في المشاق والمتاعب ، كلما صار أكثر نضجا وحنكة .
رابع عشر : الاحباط:-
ومن صوره ثقل المعلومات والأفكار الخاصة بالتركيز .
أخي المتشتت ، عليك بالصبر والاحتمال وأخذ الأمور خطوة بخطوة إلى أن تنال مرادك .
وإلى اللقاء في مقالات قادمة إن شاء الله.

جاري تحميل الاقتراحات...