#ثريد
الحكم بالاستحقاق في الرزق، والعطايا.
📍إن كنت مشغولًا أعد التغريد، أو اضغط على التفضيل لتقرأ الثريد على مهل 🩸
أصبحنا نسمع كثيرًا ( أنت لا تستحق هذا، وأنا لا أستحق هذا الزوج أو الزوجة، أو فلان لا يستحق هذا الرزق.. إلخ
الحكم بالاستحقاق في الرزق، والعطايا.
📍إن كنت مشغولًا أعد التغريد، أو اضغط على التفضيل لتقرأ الثريد على مهل 🩸
أصبحنا نسمع كثيرًا ( أنت لا تستحق هذا، وأنا لا أستحق هذا الزوج أو الزوجة، أو فلان لا يستحق هذا الرزق.. إلخ
2⃣
قد يظن البعض أن قول مثل هذه الكلمات أمر عادي، ولا غبار فيه، ولكنها من الكلمات التي رُبما تُلقي بنا في النار من حيث لا نشعر ولا نعلم، وفي هذه الكلمات قدح وذم في حق الله عزوجل، وهنا نُفصل في هذا الأمر فأقول:
قد يظن البعض أن قول مثل هذه الكلمات أمر عادي، ولا غبار فيه، ولكنها من الكلمات التي رُبما تُلقي بنا في النار من حيث لا نشعر ولا نعلم، وفي هذه الكلمات قدح وذم في حق الله عزوجل، وهنا نُفصل في هذا الأمر فأقول:
3⃣
📍حكم استحقاق الرزق والعطايا على قسمين:
١- حكم استحقاق في حق البشر، ( كأن تحكم بما ظهر لك بأن فلان لا يستحق هذه المكانة لأن مؤهلاته أقل من فلان )، فهذا لا بأس به.
٢- حكم استحقاق في حق الله عزوجل، وهذا لا يجوز، بل صاحب هذا الحكم على خطر عظيم، وليس فيه أدب مع الله ، ونقول هنا:
📍حكم استحقاق الرزق والعطايا على قسمين:
١- حكم استحقاق في حق البشر، ( كأن تحكم بما ظهر لك بأن فلان لا يستحق هذه المكانة لأن مؤهلاته أقل من فلان )، فهذا لا بأس به.
٢- حكم استحقاق في حق الله عزوجل، وهذا لا يجوز، بل صاحب هذا الحكم على خطر عظيم، وليس فيه أدب مع الله ، ونقول هنا:
4⃣
أولًا: ينبغي علينا استحضار بأن الله هو الرَازق الرَّازق المُعطي المانع العليم الخبير العدل، وأن نستحضر جميع أسمائه الحُسنى وصفاته العُلى استحضار إيمان وعمل،فحين نؤمن ونعمل بمقتضى الإيمان ينحسر هذا اللفظ في ألسننا، ولا نتجرأ على الله في قول هذا.
أولًا: ينبغي علينا استحضار بأن الله هو الرَازق الرَّازق المُعطي المانع العليم الخبير العدل، وأن نستحضر جميع أسمائه الحُسنى وصفاته العُلى استحضار إيمان وعمل،فحين نؤمن ونعمل بمقتضى الإيمان ينحسر هذا اللفظ في ألسننا، ولا نتجرأ على الله في قول هذا.
5⃣
ثانيًا: من الذي أعطاك حق الحكم على الله عز وجل حتى تحكم لنفسك بأنك تستحق، وتحكم بأن فلان لا يستحق، فالله عزوجل قال في كتابه عن نفسه ( لَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَلوَهُمْ يُسْأَلُونَ )، فأنت عبد والله سيدك وخالقك، وكيف يحكم العبد على سيده.
ثانيًا: من الذي أعطاك حق الحكم على الله عز وجل حتى تحكم لنفسك بأنك تستحق، وتحكم بأن فلان لا يستحق، فالله عزوجل قال في كتابه عن نفسه ( لَا يُسْأَل عَمَّا يَفْعَلوَهُمْ يُسْأَلُونَ )، فأنت عبد والله سيدك وخالقك، وكيف يحكم العبد على سيده.
6⃣
ثالثًا: نظر الإنسان قاصر، وعلمه قاصر، ولذا فإن حُكمه حتمًا يكون تبعًا لما بُني عليه من القصور، والله هو العليم الحكيم الخبير.
رابعًا: قد لا تظهر لنا الحكمة من تقسيم الله العطايا إلا بعد فترة من الزمن، أو لن تظهر، وليس حق على الله أن يُظهر لعبيده جميع حكمته.
ثالثًا: نظر الإنسان قاصر، وعلمه قاصر، ولذا فإن حُكمه حتمًا يكون تبعًا لما بُني عليه من القصور، والله هو العليم الحكيم الخبير.
رابعًا: قد لا تظهر لنا الحكمة من تقسيم الله العطايا إلا بعد فترة من الزمن، أو لن تظهر، وليس حق على الله أن يُظهر لعبيده جميع حكمته.
7⃣
خامسًا: قد يكون العطاء والزرق جاء من دعوة خالصة، أو من دعوة والدين، أو أي عمل صالح، وخبيئة بينه وبين الله عزوجل.
سادسًا: كثرة العطاء في الرزق لا يعني محبة الله للعبد، فالله يُعطي الدنيا من يُحب ومن لا يُحب، ولو كانت الدنيا لمن يُحب فقط لما سقى الله الكافر شربة ماء.
خامسًا: قد يكون العطاء والزرق جاء من دعوة خالصة، أو من دعوة والدين، أو أي عمل صالح، وخبيئة بينه وبين الله عزوجل.
سادسًا: كثرة العطاء في الرزق لا يعني محبة الله للعبد، فالله يُعطي الدنيا من يُحب ومن لا يُحب، ولو كانت الدنيا لمن يُحب فقط لما سقى الله الكافر شربة ماء.
8⃣
سابعًا: قد يكون سعة العطاء والزرق من تعجيل عطاء الله للعبد، وليس له في الآخرة شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ).
ثامنًا: ربما كان سعة الرزق استدراج للعبد ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) ولينظر الله من عباده من يشكر ومن يكفر.
سابعًا: قد يكون سعة العطاء والزرق من تعجيل عطاء الله للعبد، وليس له في الآخرة شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ).
ثامنًا: ربما كان سعة الرزق استدراج للعبد ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) ولينظر الله من عباده من يشكر ومن يكفر.
9⃣
تاسعًا: المنع من العطاء قد يكون صرفًا لأمر كبير كان فيه شر كبير على المرء، وهذا من حكمة الله تعالى.
عاشرًا: لا يصح عقلًا أن من لا يملك أن يحكم، فالله هو الملك وهو الخالق، فكيف من عبد مخلوق مملوك ضعيف علمه قاصر أن يصدر حكمًا على الله.
تاسعًا: المنع من العطاء قد يكون صرفًا لأمر كبير كان فيه شر كبير على المرء، وهذا من حكمة الله تعالى.
عاشرًا: لا يصح عقلًا أن من لا يملك أن يحكم، فالله هو الملك وهو الخالق، فكيف من عبد مخلوق مملوك ضعيف علمه قاصر أن يصدر حكمًا على الله.
🔟
وكما أني لا أملك حقًا في الحكم عليك إن تصرفت بمالك، فهذا من باب أولى في حق الله عزوجل.
📍وهنا يجب أن نتنبه في اختيار كلماتنا مع الله عزوجل.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
#علي_الدربي
#تم_الدحض
وكما أني لا أملك حقًا في الحكم عليك إن تصرفت بمالك، فهذا من باب أولى في حق الله عزوجل.
📍وهنا يجب أن نتنبه في اختيار كلماتنا مع الله عزوجل.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
#علي_الدربي
#تم_الدحض
6⃣
جاري تحميل الاقتراحات...